الاسقف مكاريوس في نيويورك 1962

الأسقف مكاريوس الثالث رئيس جمهورية قبرص(1913 ـ 1977)

الأسقف مكاريوس الثالث رئيس جمهورية قبرص(1913 ـ 1977) السيرة الذاتية مكاريوس الثالث ( باليونانية: Μιχαήλ Χριστοδούλου Μούσκος Γ) هو ميخائيل خريستودولوس موسكوس Michael Christodoulos Mouskos اكليريكي ارثوذكسي، وسياسي قبرصي، وأول رئيس لجمهورية جزيرة قبرص بعد استقلالها عن بريطانيا.  هو رئيس اساقفة قبرص الرومية الارثوذكسية   (1950–1977)،  واول رئيس لجمهورية قبرص (1960–1974 و1974–1977). في فتراته الرئاسية الثلاث كرئيس لقبرص (1959–1977)، نجا من أربع

الاب استاس الكرملي

الاب انستاس الكرملي

  الاب انستاس الكرملي   توطئة مائة  وخمس وخمسون سنة مضت على ولادة الرجل الذي يمكننا أن نصفه بـ”راهب اللغة”. ولن تدخل تلك الصفة في باب المجاز، فقد كان الرجل راهبا في واقع حياته اليومية ولم يتخل عن ثياب الرهبان عبر سنيّ حياته التي عاشها محلقا بجناحي لسان العرب.(1) مهندس كون اللغة، المقيم في دير شغفه

البطريرك مكاريوس بن الزعيم

مقتطفات من كتابات البطريرك الانطاكي العظيم مكاريوس بن الزعيم في القرن 17

مقتطفات من كتابات البطريرك الانطاكي العظيم مكاريوس بن الزعيم في القرن 17 تقديم سبق للصديق الدكتورحسان خير الله ان قدمها لي بشكل شخصي وقد عثر عليها في مخطوط  بخط البطريرك الانطاكي العظيم مكاريوس بن الزعيم في المكتبة الجامعية  في مدينة كان الفرنسية عندما كان يتقدم فيها باطروحة الدكتوراة في تاريخ كرسينا الانطاكي المقدس في القرون

مطران بيروت غفرئيل شاتيلا

وضع الروم الأرثوذكس في مدينة بيروت

وضع الروم الأرثوذكس في مدينة بيروت بدءاً، لماذا التجنيد الإجباريّ في السلطنة؟ عندما اتّسعت رقعة أراضي السلطنة العثمانيّة، شرقاً وغرباً، كان لا بدّ من إيجاد نظام أمنيّ يحمي حدودها، ويعالج الأوضاع الأمنيّة في الداخل. فكان نظام جيش الإنكشاريّة الذي كان القوّة الحديديّة بيد السلطان. لكنّ هذا الأمر ما عاد كافياً لاعتبارات عديدة منها أ –

مطران حلب ملاتيوس بن الزعيم (٢٦ تشرين الأوّل ١٦٣٥ -١١ تشرين الثّانيّ ١٦٤٧)

مطران حلب ملاتيوس بن الزعيم (٢٦ تشرين الأوّل ١٦٣٥ -١١ تشرين الثّانيّ ١٦٤٧)

مطران حلب ملاتيوس بن الزعيم (٢٦ تشرين الأوّل ١٦٣٥ -١١ تشرين الثّانيّ ١٦٤٧) جاء في  مخطوط “المجموع اللطيف” للبطريرك مكاريوس بن الزعيم، أنه بعد شغور كرسي ابرشية حلب بارتقاء المطران ملاتيوس كرمة السدّة البطريركية في الأوّل من أيار سنة ١٦٣٤ باسم البطريرك أفتيميوس الثّانيّ: “وأقام الكرسيّ بحلب ستّة عشر شهراً بغير مطران. ثمّ انتدبوا كاتبه