مريم المجدلية في الكتب الأبوكريفية:

مريم المجدلية في الكتب الأبوكريفية

  مريم المجدلية في الكتب الأبوكريفية   وعلى عكس الفكر الذي قال أن مريم هي نفسها المرأة الخاطئة، والذي تبرأ منه الفاتيكان مؤخراً، فقد كانت المجدلية بالنسبة للفكر الأرثوذكسي، كما وصفها العلامة هيبولبينوس  “رسولة للرسل”، في اللاتينية “Apostola Apostolorum”، لأن الرب يسوع المسيح طلب منها، بعد قيامته، أن تخبر تلاميذ المسيح ورسله بهذا الخبر السار وهو قيامته، كما

مخطوطات نجع حمادي الغنوصية

الإنجيل التركي

الانجيل التركي  مقدمة ندرج فيما يلي ادناه ماكُتب من أساتذة مسلمين افاضل ونشروه في مواقع اسلامية دحضاً لهذا الانجيل المزعوم والمسمى الانجيل التركي والذي رفضت تركياً في حينه السماح للفاتيكان الاطلاع عليه ولاتزال… لن نعلق بصفتنا كمسيحي مؤمن وملتزم بالسيد المسيح له المجد رغم مايُساء اليه في هذه الاناجيل المنحولة والتي تسيء بدورها للقرآن فهي

الجَلِيل

الجَلِيل 

الجَلِيل  اسم عبري معناه ((دائرة)) أو ((مقاطعة)) كانت في الأصل في القطر الجبلي لنفتالي (2 ملو 15: 29 و 1 اخبار 6: 76) وكانت قاديش إحدى مدنها (يشوع 20: 7 و 21: 32) وكانت المدن العشرون غير المهمة الموهوبة من سليمان لحيرام واقعة في أرض الجليل (1 ملو 9: 11) وفي هذا القسم كان يقيم

يواكيم وحنة يدمان مريم الطفلة للهيكل

تقدمة العذراء للهيكل

تقدمة العذراء للهيكل لم يذكر الكتاب المقدس هذا الحدث، بل ذكره التقليد الكنسي، والتقليد الكنسي بشكل عام هو مكمل للكتاب المقدس وتاريخ الكنيسة من ناحية العقيدة والتراث المسيحي، فنحن اخذنا من الاباء بواسطة التقليد المقدس طريقة اقامة القداديس والصلوات الفرضية اضافة لتراث كبير من التراتيل والالحان الكنسية وعلوم تفسير الكتاب المقدس، لذلك لا نغفل دور

الاناجيل المنحولة كانت مصادر معلومات القرآن

الاناجيل المنحولة كانت مصادر معلومات القرآن اقتبس محمد عند تأليفه القرآن الكثير من القصص التي سمعها من اليهود ونصارى مكة نقلا عن الاناجيل المنحولة المزيفة التي لم تعترف بها الكنيسة، وقد رفضت اعتمادها اناجيلا رسمية، لانها كتبت بعد عقود طويلة من زمن السيد المسيح وحياته على الارض، ولان كتابها لم يكونوا من تلاميذ المسيح الذين