عيد الصعود...

عيد الصعود ..

عيد الصعود .. “وَلَمَّا قَالَ هذَا ارْتَفَعَ وَهُمْ يَنْظُرُونَ. وَأَخَذَتْهُ سَحَابَةٌ عَنْ أَعْيُنِهِمْ. وَفِيمَا كَانُوا يَشْخَصُونَ إِلَى السَّمَاءِ وَهُوَ مُنْطَلِقٌ، إِذَا رَجُلاَنِ قَدْ وَقَفَا بِهِمْ بِلِبَاسٍ أَبْيَضَ، وَقَالاَ:«أَيُّهَا الرِّجَالُ الْجَلِيلِيُّونَ، مَا بَالُكُمْ وَاقِفِينَ تَنْظُرُونَ إِلَى السَّمَاءِ؟ إِنَّ يَسُوعَ هذَا الَّذِي ارْتَفَعَ عَنْكُمْ إِلَى السَّمَاءِ سَيَأْتِي هكَذَا كَمَا رَأَيْتُمُوهُ مُنْطَلِقًا إِلَى السَّمَاءِ». حِينَئِذٍ رَجَعُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ

اللص غي الشكور والزانية التي مسحت المسيح بالطيب

الأربعاء العظيم المقدّس.

الأربعاء العظيم المقدّس يواجهنا الأربعاء العظيم المقدس بشخصيتين متعارضتين، أو حالتين للنفس، عبر ذكر فعليَن إنجيليَين. أولهما، سكب الطيب الجزيل الثمن على رأس يسوع، من قبل امرأة في بيت عنيا؛ وثانيهما، خيانة يهوذا التلميذ لمعلِّمه. لكن ثمّة رابط ما بين هذين الفعلين، لأنّ التلميذ الخائن احتّج على إسراف المرأة. بعد صلاة النوم الكبرى مساء الثلاثاء،

شرح الايقونة

شرح أيقونة الشعانين

شرح أيقونة الشعانين تتميّز أيقونة الشعانين بطابع الاحتفال والانتصار، فمنظر أورشليم البهيّ غالباً ما يكون بالاون الأحمر أو الأبيض، وألوان الثياب المنثورة على الطريق يضفي على الأيقونة طابع البهجة.ففي الأفق نجد سور أورشليم بأبوابه المفتوحة، ورجال أورشليم ونساؤهم، يخرجون منها لاستقبال المخلّص. رموز الأيقونة يخبرنا إنجيل يوحنّا “سمع الجمع الكثير الذي جاء إلى العيد أن

الملائكة…

الملائكة تعيِّد الكنيسة المقدسة في 8 تشرين الثاني لرؤساء الملائكة والملائكة. يعود تاريخ هذا العيد إلى القرن الرابع الميلادي، في زمن سلفستروس بابا رومية وألكسندروس بطريرك الإسكندرية تعريف – كلمة ملاك كنعانية وآرامية الأصل، موجودة في النصوص الأسطوريّة الأوغاريتية، وهي تعني المُرسَل أو المبعوث.  – وجدت هذه الكلمة لاحقًا في النصوص العبرانية بالمعنى ذاته، إذ نرى

يسوع المسيح له المجد

هكذا نودي السيد المسيح.. 10 ألقاب لـ كلمة الله.. و”عيسى” للمسلمين فقط

هكذا نودي السيد المسيح.. 10 ألقاب لـ كلمة الله.. و”عيسى” للمسلمين فقط “المسيح” هو أسطورة الزمان الخالدة، الحاضر بمعجزاته، فهو المخلص والطبيب والمتسامح والمعلم الصادق، ليظل إلى أبد الدهر رمزاً للتسامح والحب والسلام، أيقونة الأديان الإبراهيمية، المخلص من الخطايا فى اليهودية والمسيحية، وكلمة الله فى الإنجيل و القرآن حيث ذكر فى أكثر من 25 آية