مريم المجدلية في الكتب الأبوكريفية:

مريم المجدلية في الكتب الأبوكريفية

  مريم المجدلية في الكتب الأبوكريفية   وعلى عكس الفكر الذي قال أن مريم هي نفسها المرأة الخاطئة، والذي تبرأ منه الفاتيكان مؤخراً، فقد كانت المجدلية بالنسبة للفكر الأرثوذكسي، كما وصفها العلامة هيبولبينوس  “رسولة للرسل”، في اللاتينية “Apostola Apostolorum”، لأن الرب يسوع المسيح طلب منها، بعد قيامته، أن تخبر تلاميذ المسيح ورسله بهذا الخبر السار وهو قيامته، كما

مخطوطات نجع حمادي الغنوصية

الإنجيل التركي

الانجيل التركي  مقدمة ندرج فيما يلي ادناه ماكُتب من أساتذة مسلمين افاضل ونشروه في مواقع اسلامية دحضاً لهذا الانجيل المزعوم والمسمى الانجيل التركي والذي رفضت تركياً في حينه السماح للفاتيكان الاطلاع عليه ولاتزال… لن نعلق بصفتنا كمسيحي مؤمن وملتزم بالسيد المسيح له المجد رغم مايُساء اليه في هذه الاناجيل المنحولة والتي تسيء بدورها للقرآن فهي

انجيل بطرس المنحول

انجيل بطرس المنحول

انجيل بطرس المنحول   إنجيل بطرس مكتوب باللغة اليونانية، ويرجح الباحثون أنه كتب خلال القرن الثاني المسيحي، وأنه كان مستعملاً في ذلك الوقت باعتباره إنجيلاً شرعياً أو رسمياً، غير أن النسخة المكتشفة لهذا الإنجيل غير كاملة، ولكن ما بقى منها يصور اللحظات الأخيرة في حياة المسيح. ويتفق  هذا الكتاب الأبوكريفي مع امثاله الأناجيل الأخرى المنحولة في

نص إنجيل مولد مريم المنحول

 نص إنجيل مولد مريم المنحول

 نص انجيل مولد مريم المنحول الإصحاح الأول يواكيم وحنة نشأت الطوباوية والمعظمة مريم الدائمة البتولية ، من سلالة  داود الملكية ومن عائلته، وُلدت في مدينة الناصرة، وتربت في أورشليم، في هيكل الربّ. وكان والدها يُسَمَّي يواقيم وأُمها، حنة. وكانت عائلة أبيها من الجليل ومن مدينة الناصرة؛ ولكن عائلة أُمها كانت من بيت لحم. وكانت حياتهما بسيطة وبارَّة

الغنوصية

الغنوصية…

الغنوصية…   الغنوصية أو العارفية أو العرفانية Gnosticism   هي مدرسة عقائدية أو فلسفية حلولية نشأت حول القرن الأول الميلادي، ويعتقد البعض أن لها جذور وبدايات تعود إلى القرون الثلاث الأخيرة قبل الميلاد في المجتمع  الاسكندري لتبرير انتشار الديانة المصرية القديمة في  الأمبراطورية الرومانية بجانب الديانات المحلية. أخذت الغنوصية طورا جديدا لدى ظهور المسيحية لإثبات تواؤم المعتقدين. وكانت لا تتعارض