الكاتدرائية الشهيدة آجيا صوفيا ,والقسطنطينية المنكل بها

صفحة سوداء في تاريخنا الرومي الارثوذكسي اجتياح القسطنطينية واستباحتها

صفحة سوداء في تاريخنا الرومي الارثوذكسي اجتياح القسطنطينية واستباحتها في الجناز الذي أقامته الجمعية الثقافية الرومية  في بيروت بمناسبة ذكرى إستباحة القسطنطينية الأليمة يوم 29 إيار 1453، ألقى رئيسُ الجمعية البروفسور نجيب جهشان كلمةَ شكرٍ لله وللكهنة الذين أقاموا الذبيحة الإلهية وللشعبِ المشارك في المناسبة، تطرق فيها الى ذلك الحدث الأليم ودعا الرومَ لينفضوا عنهم

الامبراطور الشهيد قسطنطين الحادي عشر

سقوط القسطنطينية 28 ايار 1453 من الأيام الأخيرة قبل سقوط عاصمة الروم “القسطنطينية العظمى” .

سقوط القسطنطينية 28 ايار 1453 من الأيام الأخيرة قبل سقوط عاصمة الروم “القسطنطينية العظمى” . ندرج هنا في موقعنا مانشرته صفحة نسور الروم الامينة على هذه الوديعة التي نعتز بها ونفتخر( الروم  وحضارتهم وماانجزوه واجدادنا منهم)بثلاثة منشورات متتابعة تلخص حالة شعبنا الرومي في عاصمتنا الشهيدة القسطنطينية ليلة اجتياح غيلان ماقبل التاريخ لدرة وزهرة المدائن وقبلة

ماذا حصل ليل الثلاثاء 29 أيار 1453؟

ماذا حصل ليل الثلاثاء 29 أيار 1453؟

ماذا حصل ليل الثلاثاء 29 أيار 1453؟ وما رأيُنا بما حصل؟ كان الروم (أي الروم الأرثوذكس) يعتزّون بأن عاصمتهم القسطنطينيّة كانت وريثة الأمبراطوريّة الرومانيةالعظيمة، وكانت الأمينة على تقليد كنسية المسيح. وكانوا في كل مرةٍ تُخاض ضدّهم حربٌ، يُسارعون إلى السيّدة شفيعة المدينة، ويرفعون أيديهُم وقلوبهم صوبها، وهُم واقفون في كاتدرائيّة آجيا صوفيا، أكبر وأقدم كنيسة

أبجديات ثلاث تتشابه إلى حد التطابق ...

أبجديات ثلاث تتشابه إلى حد التطابق …

أبجديات ثلاث تتشابه إلى حد التطابق … 1- الفينيقية واليونانية (الرومية)  والمدقق فيهما يشعر أنهما أبجدية واحدة . وقدموس سكن قرب أثينا وأسس طيبة هناك ، والفينيقيون أيام المسيح كانوا قد ذابوا بالحضارة الهلينية تماما وصاروا جزءاً منها و تحدثوا اليونانية في بيوتهم ، وكتبوا بها . وصارت لغةُ السكان في سواحل المشرق ومدنه الكبرى

الظاهر بيبرس البندقداري

المماليك وتأثيرهم السلبي على المسيحية في انطاكية العظمى وسائر المشرق

المماليك وتأثيرهم السلبي على المسيحية في انطاكية العظمى وسائر المشرق مقدمة ادى توسع المغول واتجاههم نحو الغرب الى فرار عدد من القبائل التركية من وجههم. والتجأ بعض هؤلاء الى آسية الصغرى واستقروا فيها ودخل البعض الآخر الشرق العربي. واهم هؤلاء الخوارزميون. ولما جلس الملك الصالح ايوب سابع الملوك الايوبيين على عرش السلطنة في مصر، رأى