التشابه بين جبلة السورية ومدينة يونانية

جبلة واصلها الفينيقي – اليوناني

جبلة واصلها الفينيقي – اليوناني حافظت مدينة “جبلة” على اسمها الفينيقي اليوناني مع بعض التحريف البسيط منذ نيف وثلاثة آلاف عام . فقد ذكرتها النصوص الأوغاريتية الفينيقية باسم “جبعلا”، ولربما عنى اسمها “الجب العالي أو البئر العميقة” نظراً لما هو معروف عنها من انخفاض سوية الوسادة المائية تحتها وعمق آبارها… و في العصور الهلينستية اليونانية،

كاتدرائية رقاد السيدة للروم الارثوذكس في حلب بعد اعادة بنائها وترميمها

الآثار السورية بين التدمير والترميم

الآثار السورية بين التدمير والترميم الآثار السورية التي دمرتها آلة العدوان الغربي والارهابي والتكفيري تحولت العديد من الكنوز المعمارية في سورية إلى ركام، لكن عمليات ترميم محدودة انطلقت أخيرا، بينما تعاني أغلبية المواقع الأثرية المتضررة من غياب الجهود لإعادتها إلى الحياة لاسيما والاحتلالين الاميركي والتركي وعصابات قسد  التي تحتل بحماية الاحتلال الاميركي الشرق السوري وقطعان

مكتشفات رأس شمرا في ناشيونال جيوغرافيك بقلم كلود شيفر وترجمة أنطون سعاده

مكتشفات رأس شمرا في ناشيونال جيوغرافيك بقلم كلود شيفر وترجمة أنطون سعاده

مكتشفات رأس شمرا في ناشيونال جيوغرافيك بقلم كلود شيفر وترجمة أنطون سعاده نشر هذا المقال في مجلّة ناشيونال جيوغرافيك في عددها الصادر في شهر 7 عام 1933 بقلم رئيس البعثة الأثرية إلى أوغاريت كلود شيفر لم تكن خطورة أوقاريت (يرجح المكتشف أن رأس شمرا هي التي كانت تعرف في المدونات القديمة المكتشفة في مصر باسم

قلعة حلب صورة من الجو بالأسود والابيض وتعود الى ثلاثينات القرن 20

قلعة حلب…

قلعة حلب… مقدمة  تمثل مدينة حلب واحدة من أكثر مدن العالم قدماً وجذوراً ضاربة في عمق التاريخ وأحد المراكز الحضارية الاستثنائية والتي أغنت التراث الإنساني والثقافة البشرية بكنوزها الأثرية والتاريخية فظهر على أرضها وعلى امتداد آلاف السنين حضارات عريقة تركت إرثاً ثقافياً عظيماً وقطع أثرية وتاريخية وأوابد أثرية ذات طابع عمراني وزخرفي أصيل ومتفرد صنفت

منحوتة السيدة التدمرية امية

تَدْمُرِيّاتْ…

تَدْمُرِيّاتْ… لعَلَّ أشهر ما خَرَجَ من تدمر هو الألواح الجنائزية التي استُخْرِجَتْ من مدافن تدمر والتي فاقَ تقدير تعدادها الثلاثة آلاف وهي موزَّعَة على مختلف متاحف العالَم بِغَرْبِهِ وشَرْقِه… هذه الألواح التي تحمل جميعُها بدون استثناء نحتاً نافِراً لِلنصف العلوي من الأشخاص المُتَوَفّين (الصدر والرأسْ) سواءً أكانوا إناثاً أَمْ ذُكوراً أم أطفالاً. وكانت هذه الألواح