الشيخ بكري الكردي

الفنان والملحن الحلبي المبدع الشيخ بكري الكردي 1909 ـ 1978م شبه المجهول

الفنان والملحن الحلبي المبدع الشيخ بكري الكردي 1909 ـ 1978م شبه المجهول ببساطة -عيِّن مؤذناً رئيساً في الجامع الأموي الكبير بحلب 1ـ من ألحانه «ابعت لي جواب وطمني» غناها الاستاذ صباح فخري، وهي من كلمات الشاعر السوري حسام الدين الخطيب، الذي ولد في سلقين محافظة إدلب، وعاش بحلب. 2ـ عاش الشيخ بكري الكردي شبه مجهول

المطربة الحلبية زكية حمدان

…قصة اغنية سليمى الحقيقية… والشاعر نوفل الياس ….

…قصة اغنية سليمى الحقيقية… والشاعر نوفل الياس …. من القصائد المغناة الخالدة قصيدة “سليمى”…  قصة هذه الاغنية المؤثرة جدا” حقيقية؟ هي أغنية ساحرة بالفعل ..لا أدري ما سرّها، غناها الكثيرون وفي كل مرة تعطي الأثر ذاته..النسخة الأجمل بصوت صاحبتها المطربة ذات الصوت الرنان البديع زكية حمدان.. حصلت احداث هذه القصة في مدينة دمشق في النصف

زينون الفيلسوف السوري

قبرص طبعت صورته على عملتها ونحن لا نعلم عنه شيئا

قبرص طبعت صورته على عملتها ونحن لا نعلم عنه شيئا إنه الفيلسوف المفكر السوري زينون الفينيقي .. مؤسس الفكر الأخلاقي .. أحد أعلام الفكر السوري القديم .. تأسس علم الأخلاق على يد السوريين تماما مثلما أهدوا للعالم الأبجدية الأولى ، واللحن الأول، والملحمة الأولى، والمحراث الأول، والمركب الأول، ودورق الفخار الأول، والمرآة الأولى، والسباق الأولمبي

المعماري محمد فرناندو دي-أراندا

المعماري محمد فرناندو دي-أراندا

 المعماري محمد فرناندو دي-أراندا مقدمة بينما يعبر الدمشقي أو أي زائر لأقدم عاصمة مأهولة في التاريخ أصقاعاً منها تلفته كثيراتٌ من الزوايا الباقية مابقي سكانها وزائروها ومن رحل منهم ومن سيأتي، أبنيةٌ فارهةٌ عريقةٌ مر عليها من مر سائلاً نجواه أو من سار معه عن أصلها. ويروي التاريخ عن هذه الحكايات وعن القاسم المشترك الذي

هكذا يرحل العمالقة … صباح فخري وداعاً ياشادي الالحان ومال الشام وقلعة حلب

هكذا يرحل العمالقة … صباح فخري وداعاً ياشادي الالحان ومال الشام وقلعة حلب

هكذا يرحل العمالقة … صباح فخري وداعاً ياشادي الالحان ومال الشام وقلعة حلب وداعا  العملاق الخالد الفنان صباح فخري ام كلثوم الشام قلعة حلب الفنية المقابلة لقلعة حلب الحصينة… صباح فخري يافخر فخر سورية وفخر فخر كل العرب وفخر وفخر كل الفن والفنانين الراقيين في العالم كله… كنا اولاداً وفي حفلاتنا الكشفية، ثم شباباً فرجالاً