ايقونة الصلب في الخميس العظيم

الخميس العظيم

الخميس العظيم يدخلنا يوم الخميس العظيم في السر الفصحي، إذ يحيي ويحضر أمامنا القسم الأول من هذا السر والذي جرى في العلّية. نقرأ في صلاة السحر، بعد المزامير والطروبارية، الإنجيل (لو1:22- 39) الذي يسرد الأحداث التي حصلت ابتداء من حديث يهوذا مع اليهود إلى الوقت الذي ترك فيه يسوع العلّية ليذهب إلى جبل الزيتون. ثم

خاطرة روحية...لماذا اعيش مع الله؟

خاطرة روحية… لماذا اعيش مع الله؟

خاطرة روحية… لماذا اعيش مع الله؟ مازال الإنسان يقف أمام نفسه متسائلاً  – لماذا أعيش مع الله ؟. – هل وجود الله في حياتي يعطي اختلاف؟ – لعل الكثيرين يسألون ماذا بيننا وبين الله؟ – ماذا بين الإنسان والله؟ 1- بين الله والناس قصة … بدأت أحداثها قبل أن يخلق الله الانسان. قصة بدأت بمحبة

صلاة يسوع الأخيرة حسب إنجيل القديس يوحنا 17: 20-26

صلاة يسوع الأخيرة حسب إنجيل القديس يوحنا 17: 20-26

صلاة يسوع الأخيرة حسب إنجيل القديس يوحنا 17: 20-26 كانت صلاة يسوع الأخيرة حسب إنجيل القديس يوحنا 17: 20-26 “لا أدعو لهم وحدهم بل أدعو أيضا للذين سيسمعون كلامهم فيؤمنون في”. نعم كانت هذه صلاة الرب من أجلنا ومن أجل كل واحد فينا مهما كان موقعه في الحياة وفي هذا العالم الزائل. كانت لجميع شرائح

الصلاة على رأس المريض

كيف نفَّعل إلتزامنا بالإيمان ..؟

كيف نفَّعل إلتزامنا بالإيمان ..؟ أقرأ ولا تخف طالما أنت في الحجر الصحي لجسدك وجسدك بحاجة لغذائه الروحي كون القداس مقتصر على عدد معين من المؤمنين. كي نتحدّث عن التزام إيمانيّ، ينبغي أن نفهم المعنى العميق للإيمان. فالإيمان هو جواب النَّعم الحرّ على دعوة الحبّ الإلهيّ، وبالتّالي بناء علاقة مع الله بكلّ ما تحمل كلمة