قصة إيقونة صيدنايا في التراث الأثيوبي

قصة إيقونة صيدنايا في التراث الأثيوبي

قصة إيقونة صيدنايا في التراث الأثيوبي كان في مدينة صيدنايا امرأة اسمها مرتا غنيّة ومختارة من الله. في يوم من الأيّام، كانت تفكر في أنّها تبدّد ثروتها عبثاً مثل كلّ النّاس وتقول في نفسها: “ما هي المنفعة الّتي أجنيها لنفسي ولحياتي، كما يقول الإنجيل، إذا ربحت العالم كلّه وخسرت نفسي؟ ماذا ينفع الإنسان إذا لم

مجنون...

قصة…المجنون والعاقل

المجنون والعاقل في يومٍ من الأيام وكان نهاره في طريقه إلى النوم بعد أن أنهكه البشر، التقى عاقلٌ بمجنون. كان العاقل جالساً على رصيف مقهى يرتشف قهوة مرّةً بطعم الحياة متأمّلاً بالموتى الحزانى المارّين أمامه، يبتسمون ويضحكون ويتكلمون بمواضيع لا موضوع لها. وعلى الجهة الأخرى من الرصيف كان يجلس مجنونٌ- معروفٌ في المحلّة- يحدّق في

رموز سورية العلم الوطني وجواز السفر

قصة واقعية عودة المغترب…

قصة واقعية… عودة المغترب… إحدى طائرات شركة “بان أميركان” الضخمة تخترق أجواء الفضاء متجهة نحو سورية، وقد جلس فيها عدد كبير من المغتربين العائدين الى أرض الوطن بعد أعوام عديدة قضوها في العالم الجديد. كان الصمت سائداً بينهم إلا من همسات من هنا وهناك، وأسئلة تتردد بين الفينة والفينة: – متى تصل الطائرة؟ متى؟ جلس

الأيقونة المُنقذة يقونة سيدة قازان

الأيقونة المُنقذة

الأيقونة المُنقذة في كنيسة “فرح المحزونين” في “سانت بطرسبرج” توجد أيقونة لسيدة “قازان”، كُتب عليها بالأحرف اللاّتينيّة wsu schizn” وقد روت إحدى المؤمنات اللّواتي يرتدن هذه الكنيسة ويصلين فيها قصة هذه الأيقونة العجائبيّة. الواقعة ذات يومٍ دخلت إمرأة عجوز إلى الكنيسة ولوحّت بذراعيها عندما رأت أيقونة والدة الإله قازان المعلّقة في الكنيسة وصرخت بتعجّب: “من

مبنى جامعي

ما أحوجنا أن نكون مصدر سعادة لغيرنا

ما أحوجنا أن نكون مصدر سعادة لغيرنا قصة واقعية اشترط أستاذ مادة علم الاجتماع في جامعة ماليزية على طلابه إسعاد إنسان واحد طوال الأربعة أشهر، مدة الفصل الدراسي، للحصول على الدرجة الكاملة في مادته. وفرض الأستاذ الماليزي على طلبته الثلاثين، أن يكون هذا الإنسان خارج محيط أسرته، وأن يقدم عرضاً مرئياً عن ما قام به