المسكية…

المسكية… المسكية تقع في آخر سوق الحميدية، في حاضرة الجامع الأموي وتحصرها أروقة وأعمدة هيكل الاله رمون الآرامي و الذي صار لجوبيتير الاغريقي، هي الأعمدة الضخمة التي تعود الى 20 قرناً خلت قبل الميلاد. المسكية منذ قرون عديدة كانت محلة للورق والوراقين، في حوانيت متراصة تحت الأروقة وبين الأعمدة، كان يتجر فيها تجار الورق والجلد

قصة وعبرة…

قصة وعبرة قيل ان معلماً عظيماً نشا منذ طفوليته في حياة التقوى، كَّرَّس كل مواهبه وطاقاته ووقته للعبادة ودراسة الكتاب المقدس والتعليم، وقد تتلمذ على يديه ثمانون مربياً استناروا بتعليمه، رفع هذا المعلم عينيه الى السماء مشتهياً أن يرى ما اعده الله له، فسمع في حلم صوتاً يناديه تهلل ياجورج، فإنك انت وماهر تجلسان معاً

قصة اليهودي الصغير العجيبة

قصة اليهودي الصغير العجيبة روى لنا الأب باسيليوس الشيخ الناسك الذي صار راهبا في جنوب بيت لحم في أحد الأديار التابعة لدير القديس سابا، أنه سمع من أحد الاخوة المحبي المسيح هذه العجيبة. في احدى القرى الكبيرة حيث كان يعيش اليهود والمسيحيون معاً في فلسطين، والتي كانت مشهورة بتربية المواشي، تقليد توارثه السكان عن أسلافهم،

قصة واقعية…لا اريد زوجتي…

قصة واقعية…لا اريد زوجتي… عزم شاب متفاخر بجمال طلته وسعة علومه وأناقته عزم على تطليق زوجته، وعقد العزم على السعي باجرءات الطلاق منها بعد زواج وأم ثلاثة أعوام… يوماً ما كانت حبيبته وكانت حلم حياته، لكنه اليوم لم يعد يراها جذابة المنظر او حلوة المعشر، باتت اليوم بنظره مجرد خادمة بدينة تعمل في المنزل، ولم

لقمة اليتيم المرة… قصة قصيرة

لقمة اليتيم المرة… جلس الصبي الذي ناهز العشر سنوات من عمره لطعام الغداء مع عمه وولي أمره وزوجته الكهلة التي كانت تصب نظرها، على الصبي الصامت الشاحب الوجه، النحيل الجسم، وكان الطعام شهياً لكن الصبي فاتر النفس، الحائر النظرات، كان يمضغ لقمته بضيق وملل، ويحس بصعوبة في بلعها، فإذا شغل الزوجان بالحديث حاول ان يدس