البطريرك مكاريوس بن الزعيم

مقتطفات من كتابات البطريرك الانطاكي العظيم مكاريوس بن الزعيم في القرن 17

مقتطفات من كتابات البطريرك الانطاكي العظيم مكاريوس بن الزعيم في القرن 17 تقديم سبق للصديق الدكتورحسان خير الله ان قدمها لي بشكل شخصي وقد عثر عليها في مخطوط  بخط البطريرك الانطاكي العظيم مكاريوس بن الزعيم في المكتبة الجامعية  في مدينة كان الفرنسية عندما كان يتقدم فيها باطروحة الدكتوراة في تاريخ كرسينا الانطاكي المقدس في القرون

مطران بيروت غفرئيل شاتيلا

وضع الروم الأرثوذكس في مدينة بيروت

وضع الروم الأرثوذكس في مدينة بيروت بدءاً، لماذا التجنيد الإجباريّ في السلطنة؟ عندما اتّسعت رقعة أراضي السلطنة العثمانيّة، شرقاً وغرباً، كان لا بدّ من إيجاد نظام أمنيّ يحمي حدودها، ويعالج الأوضاع الأمنيّة في الداخل. فكان نظام جيش الإنكشاريّة الذي كان القوّة الحديديّة بيد السلطان. لكنّ هذا الأمر ما عاد كافياً لاعتبارات عديدة منها أ –

مطران حلب ملاتيوس بن الزعيم (٢٦ تشرين الأوّل ١٦٣٥ -١١ تشرين الثّانيّ ١٦٤٧)

مطران حلب ملاتيوس بن الزعيم (٢٦ تشرين الأوّل ١٦٣٥ -١١ تشرين الثّانيّ ١٦٤٧)

مطران حلب ملاتيوس بن الزعيم (٢٦ تشرين الأوّل ١٦٣٥ -١١ تشرين الثّانيّ ١٦٤٧) جاء في  مخطوط “المجموع اللطيف” للبطريرك مكاريوس بن الزعيم، أنه بعد شغور كرسي ابرشية حلب بارتقاء المطران ملاتيوس كرمة السدّة البطريركية في الأوّل من أيار سنة ١٦٣٤ باسم البطريرك أفتيميوس الثّانيّ: “وأقام الكرسيّ بحلب ستّة عشر شهراً بغير مطران. ثمّ انتدبوا كاتبه

الراهب مارون

عشر حقائق هامة يجب أن تعرفها عن ” مار مارون” و “الطائفة المارونية” 

عشر حقائق هامة يجب أن تعرفها عن ” مار مارون” و “الطائفة المارونية”  1- إسم “مارون” من اللغة السريانية، مُشتقّ من كلمة “مار” وتعني السيّد، وباضافة حرفَي “ون” يصير الإسم في صيغة التصغير فيصبح معناه “السيّد الصغير”. 2- القديس مارون كان آراميّ العِرق، سريانيّ الاثنيّة واللغة، ومن المؤكّد أنه عرف اليونانية أيضاً وتكلّم بها، فقد

شعار بطريركية انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس

المطران سيماون أسقف مرمنيثا (١٦١٢-١٥٩٧م) مدبراً لأبرشية حلب…

 المطران سيماون أسقف مرمنيثا (١٦١٢-١٥٩٧م) مدبراً لأبرشية حلب… من اعلام الكرسي الانطاكي المقدس يقول البطريرك مكاريوس ابن الزعيم في كتابه “المجموع اللطيف”(1) “أنّه بعد وفاة المطران مكاريوس بن خلف، انشق الحلبيين  وصاروا فرقتين، وانتدبو اثنين للأسقفيّة. فلأجل ذلك أبطل عزمهم المرحوم البطريرك يواكيم بن زيادة، وأحضر لهم سيماون أسقف مرمنيثا (2) ليدبّرهم. وأقام في حلب