القي كلمتي ممثلاً غبطة ابينا البطريرك يوحنا العاشر في الذكرى 60 لاستقلال الجزائر وتكريم الامير عبد القادر الجزائري في مجمع الشيخ احمد كفتارو مساء الاثنين 4/تموز 2022

نبذة في فتنة 1860 ودور الامير عبد القادر الجزائري في حماية المسيحيين

  نبذة في فتنة 1860 ودور الامير عبد القادر الجزائري في حماية المسيحيين احبتي الحضور الكريم امسيتكم مباركة بهذه المناسبة الوطنية والقومية الغالية، في الذكرى ال60 لعيد استقلال الجزائر الشقيقة… تطيب لي المشاركة بتكليف وتمثيل وتشريف من صاحب الغبطة البطريرك يوحنا العاشر كلي الطوبى بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس في هذه الفعالية المهمة حول

عاصي الرحباني اسطورة لن تتكرر

عاصي الرحباني في ذكرى رحيله 

عاصي الرحباني في ذكرى رحيله  .أسطورة لا تغيب… رح نحكي قصّة ضيعة؛ لا القصّة صحيحة ولا الضيعة موجودة، بس بليلة هوّي وضجران، “خرطش” إنسان عَ ورقة، وصارت القصة وعمْرت الضيعة”. هذه الكلمات المقتبسة من مسرحية “بيّاع الخواتم” للأخوين الرحباني، تقودنا، على بساطتها، إلى سؤال فلسفي: هل يمكن الضجر أن يصنع الإبداع؟ الجواب قد نجده عند

البطريرك مكاريوس بن الزعيم

بطاركة انطاكية من سنة 1543 حتى سنة 1672

بطاركة انطاكية من سنة 1543 حتى سنة 1672 منذ مشروع كتابنا التوثيقي عن “زيارة غبطة البطريرك اغناطيوس الرابع الى انطاكية والاسكندرونة وكيليكيا عام 1991” واعداد سلسلة بطاركة انطاكية وجدت تبايناً بين المجموعات المعتمدة في تسلسل بطاركة انطاكية وهي اربعة مصادر رئيسة  بحوزتنا هي التالية: المصدر الأول “كنيسة مدينة الله انطاكية العظمى” للدكتور اسد رستم وخاصة الجزء

البطريرك الأنطاكي مكاريوس بن الزعيم

قراءة في مخطوطات البطريرك مكاريوس الثالث ابن الزعيم

قراءة في مخطوطات البطريرك مكاريوس الثالث ابن الزعيم… قراءة في مخطوطاته عن ابرشيتي عكار وطرابلس الانطاكيتين للروم الأرثوذكس في القرن السابع عشر مدخل رغم انه سبق لنا ان كتبنا سيرة المطوب الذكر البطريرك العظيم مكاريوس بن الزعيم هنا في موقعنا الا اننا وجدنا ان ندرج مختصراً يسيراً لسيرته في مدخل تدوينتنا هنا المخصصة للقراءة في

ماذا قاله أكثر مضطهدي روم المشرق عن صفاتهم المتميزة؟

ماذا قاله أكثر مضطهدي روم المشرق عن صفاتهم المتميزة؟

ماذا قاله أكثر مضطهدي روم المشرق عن صفاتهم المتميزة؟ كان عصر المماليك من أكثر العصور الإسلامية التي تعرض فيها الروم للاضطهاد، حيث إن حروب الأوروبيين تحت شعار الصليب والتي عُرفت باسم “الحروب الصليبية”(1) أججت مشاعر الكراهية والبغض تجاه كل المسيحيين، رغم أن الصليبيين لم يوفروا الروم واحتلوا القسطنطينية عام 1204 ونهبوا كنائسنا وعزلوا بطاركتنا. لم