قصة مثل… ” ماحدا بالدنيي مستريح الا ابو جريح”

قصة مثل… ” ماحدا بالدنيي مستريح الا ابو جريح” يحكي انه كان انسان اناخت عليه الدنيا بكل أثقالها، ففقد ثروته وسرقت امواله وابتلي بالأمراض، وصار على الدوام يبكي بكاءً مراً حتى رقت عليه القلوب وصاروا يزورونه معزين ليشدوا من عزيمته وقد قارب على الانهيار وكل واحد منهم كان يقول له مشدداً:” خفف من همومك لأن

الطباعة العربية في أوروبة

الطباعة العربية في أوروبة تمهيد مما لاشك فيه ان اختراع الطباعة كان ثورة معرفية وضعت البشرية على معارج الحضارة وصولاً الى واقعنا الحالي…  هي من أعظم تجليات الوعي البشري. ولكن الكتابة هي التي قد جعلت الانسان يؤرخ ماعبر به عن تفوقه على المخلوقات الأخرى الكثيرة التي تعيش معه على الأرض وهو الأمر الطبيعي فهو الكائن

رقص السماح…

رقص السماح… نسعد جداً عندما نشاهد هذه الرقصة، والراقصات الجميلات كالفراشات تتطايرن وتتمايلن على انغام موشحات اندلسية وحلبية… ولا شك في ان الذين يعرفون تاريخ هذا الفن الجميل هم قلة، ولا شك ايضاً ان إعادة إحياء هذا الفن، رقص السماح، الذي هو مبهر للعيون، ويسحرها بعودة الذكريات الجميلة الى الأذهان عن ايام عظيمة في تاريخ

فاصل اسق العطاش…

“ياذا العطا… ياذا الوفا… ياذا الرضا… ياذا السخا… اسق العطاش تكرما…” – هو فصل تاريخي سوري ممتع… يرتبط بثقافة وايمان الشعب السوري…ويرتبط بالشاعر العبقري المتفنن الشيخ أمين الجندي الحمصي به، وكذلك الحان المذكور وهو صاحب الألحان الخالدة، أخذها الفنانون الحلبيون لبلافة معانيها وروعة أنغامها يوم أقام مع ابراهيم باشا ابن محمد علي باشا صاحب مصر

السلام الكامل

السلام الكامل أعلن ملك إحدى البلاد، منح جائزة كبرى للفنان الذي يستطيع أن يرسم أجمل لوحة فنية تعبر عن السلام الحقيقي. وبسرعة تقدم للمسابقة العديد من الفنانين الذين ساهموا بأعمال فنية رائعة، تعبر عن السلام الحقيقي كما يتخيلونه. وفي اليوم المحدد، تقدم الملك وتفحص جميع اللوحات التي أمامه، غير أنه لم يجذب انتباهه، غير انه