أضواء على الأوقاف الأرثوذكسية في ابرشية دمشق…

أضواء على الأوقاف الأرثوذكسية في ابرشية دمشق… بحث تاريخي يسلط الضوء على بعض اوقاف ابرشية دمشق الأرثوذكسية وسواها مقدمة لابد بداية من الاضاءة يسيراً على تاريخ وواقع الكرسي الأنطاكي المقدس – يتجذر الكرسي الأنطاكي المقدس في بلاد الشام، وقد شكل ابناؤه عبر التاريخ أديم أرضها منذ فجر المسيحية، إذ يعود الوجود المسيحي في دمشق الى

سوريتي…

سوريتي… رؤية أتوق لتصبح حقيقة… من هنا نبدأ نواة للتحدي وننهض بالحلم، لقد نما الحلم عندي كسنبلة قمح سورية مشهورة… واختصر تفاصيل الرصاص والدم والدمار والجوع والعذاب والذبح والتهجير والاقتلاع… بلغة لائقة… كنا نولد كل يوم… حين يُدَّوي فينا الفكرفنرى المثل أمامنا، يحدق في الأفق، ويتسع معرفة ليسمو بالقرار… قرار الجميع…لتعود ازاهير سورية للتفتح، لتطرح

ولما حل يوم العنصرة…

ولما حل يوم العنصرة… “ولما حان يوم العنصرة، وكانوا كلهم مجتمعين في مكانٍ واحد، انطلق من السماء بغتة دويٌ كهزيز ريح عاصفة، فملأ أرجاء البيت الذي كانوا فيه، وظهرت لهم السنة كأنها من نار وتوزعت فوقف على كل منهم لسانٌ، وامتلأوا جميعاً من الروح القدس وشرعوا يتكلمون بألسن غير لسانهم، على ماكان الروح يؤتيهم أن

قصة دايم دايم…تقليد أم اسطورة

قصة دايم دايم…تقليد أم اسطورة  ماهي قصة دايم دايم التي نرددها في يوم الغطاس في بلادنا السورية؟ لقد اعتاد أجدادنا الأقدمون أن يشعلوا مصباحًا في ليلة عيد الغطاس طوال الليل أمام الباب وتضع الأم عجينة في غصن شجرة لتختمر رغم برودة الليل. ويتناقل التقليد الدمشقي أن الأشجار” تسكع” اي تركع في ليلة الغطاس عند مرور

أهل الذمة اثناء الحكم العثماني لبلاد الشام…

من هم أهل الذمة؟ هو مصطلح كان يستخدم في العصور الاسلامية، ويُقصد بالطبع العناصر غير المسلمة، وانتهى في سورية منذ طرد العثمانيين1918، وبدء عهد الدولة الوطنية زمن الملك فيصل الأول عام 1920… وأهل الذمة يسمون ايضاً ب ” الكتابيين ” والتسميتان تكمل احداهما الأخرى. فهم أهل ذمة بمعنى انهم دخلوا في ذمة المسلمين اي حمايتهم