الطباعة العربية في أوروبة

الطباعة العربية في أوروبة تمهيد مما لاشك فيه ان اختراع الطباعة كان ثورة معرفية وضعت البشرية على معارج الحضارة وصولاً الى واقعنا الحالي…  هي من أعظم تجليات الوعي البشري. ولكن الكتابة هي التي قد جعلت الانسان يؤرخ ماعبر به عن تفوقه على المخلوقات الأخرى الكثيرة التي تعيش معه على الأرض وهو الأمر الطبيعي فهو الكائن

اكنزوا لكم كنوزاً في السماء…

يحكى أن ملكاً هندياً، قرر أن يبني قصراً عظيماً، لامثيل له على الأرض، فانطلق رسوله يبحث عن عمال ماهرين قادرين على ذلك، وبتدبير الهي جاء الى الرسول توما (مبشر الهند) واعلمه برغبة الملك فوافق الرسول توما وقال له انه مستعد لبناء القصر المطلوب شرط ان يطلق الملك يده في كل شيء فاتفق الاثنان، وسافر توما

صفحة مشرقة من الانتشار الأنطاكي في اوستراليا ونيويلندا وجنوب شرق آسية

لمحة جغرافية وتاريخية معناه الإقليم، اوالقارة الجنوبية، كان اسمها في السابق هولندة الجديدة، وهي جزيرة ذهب أكثر الجغرافيين على اعتبارها قارة، وهي تقع الى الجنوب الشرقي من آسيه وجزر سندا بين المحيطين الهندي والباسيفيكي الجنوبي، تبلغ مساحتها 3000000 ميل مربع، وليس في سواحلها إلا منعرجات قليلة، إذ الغالب فيها الانتظام. – أول ماعرف الأوربيون استراليا