الجلجلة...

الجلجلة…

الجلجلة نتبع يسوع إلى العليّة في الخميس المقدّس، أمّا في الجمعة العظيمة فنتبعه إلى الجلجلة. لن نتبعه كبطرس “عن بعد … ليرى النهاية”، بل كأمّه ويوحنا والنسوة القدّيسات، الذين لم يتركوه. يبدأ يوم الجمعة المقدّسة ليتورجيّاً مساء الخميس بخدمة “الأناجيل الإثني عشر”، التي قوامها سَحَر الجمعة العظيمة. نقرأ، بعد مزامير السَحَر، نصوصاً مختارَةً من الإنجيل،

 *الخميس العظيم المقدس مساءً (سحر الجمعة)* 

 *الخميس العظيم المقدس مساءً (سحر الجمعة)* 

☦️ *الخميس العظيم المقدس مساءً (سحر الجمعة)*  عند المساء ندخل من نور الخميس العظيم إلى ألم الجمعة، يوم آلام المسيح وموته ودفنه، إذ يبدأ يوم الجمعة الليتورجيّ مساء الخميس بخدمة أناجيل الآلام التي هي صلاة سحر الجمعة. فكما تبعنا يسوع في يوم الخميس العظيم إلى العليّة، نتبعه في يوم الجمعة العظيم إلى الجلجلة. *الخدمة الطقسيّة* لهذا

القديسة الحاملة الطيب والمعادلة الرسل مريم المجدلية

القديسة حاملة الطيب ومعادلة الرسل مريم المجدلية

القديسة حاملة الطيب ومعادلة الرسل مريم المجدلية ( القرن المسيحي الاول، تعيد لها كنيستنا الارثوذكسية في 22 تموز من كل عام) السيرة الذاتية قيل إنها وُلدت في مجدلا، وهي قرية صغيرة لصيادي الأسماك على الضفة الغربية من بحيرة جنيسارت، على بعد خمسة كيلومترات من مدينة طبرية. عذبتها سبعة شياطين حررها وشفاها منها الرب يسوع المسيح.

اضطهاد المسيحيين في سورية

اضطهاد المسيحيين في سورية توطئة قبل 2015 سنة، وفي مثل ايامنا هذه، سار الرب يسوع درب الآلام وهو يحمل صليبه الضخم على كتفه تحت سياط الجلادين الرومان مترافقاً مع سخرية وهزء اليهودا لذين صاحوا وبملء حناجرهم جواباً عن سؤال بيلاطس” اصلبه اصلبه دمه علينا وعلى اولادنا…” في قمة الجمجمة أو الجلجلة حمل الربُ صليبه، الربُ