شبعت سورية من قطع الرؤوس والدمار خللا عشر سنوات من الحرب الكونية عليها

«دولة سايكس– بيكو» إلى أين؟

«دولة سايكس– بيكو» إلى أين؟ لماذا التأكيد والإصرار على القضية الوطنية، ووحدة سورية، طالما أن الوطن نفسه هو من نتاج خرائط سايكس بيكو؟ يتكرر طرح هذا السؤال منذ سنوات، وهو في الحقيقة جواب أكثر مما هو سؤال، وبالأحرى هو جواب مضمر، يقصد سائله القول: إنه لا مانع من تفكيك وإعادة تركيب الخرائط من جديد، ويتردد