قام… وهو يسبقكم إلى الجليل

قام… وهو يسبقكم إلى الجليل ) (متى 28: 1- 10 يسوع قادم إلى أورشليم، وهو أتٍ إلى الصليب ليعتلي عرش أزليته ومجده، يعطي تلاميذه عبر مشهد الشعانين عربون المجد الذي له من قبل إنشاء العالم ليقوّوا على رؤية هوانه وألامه وسحقه كحبة الحنطة. كذلك فعل في مشهد التجلي، واختلط يومها الكلام عن مجده وآلامه. في

لقد قام…وهو يسبقكم إلى الجليل (متى 28: 1:10)

لقد قام… وهو يسبقكم إلى الجليل (متى 28: 1:10) يسوع قادم إلى أورشليم، وهو أتٍ إلى الصليب ليعتلي عرش أزليته ومجده، يعطي تلاميذه عبر مشهد الشعانين عربون المجد الذي له من قبل إنشاء العالم ليقوّوا على رؤية هوانه وألامه وسحقه كحبة الحنطة. كذلك فعل في مشهد التجلي، واختلط يومها الكلام عن مجده وآلامه. في بشارة

طريق الجلجلة

طريق الجلجلة تمّم السيّد له المجد فصحه في الطريق إلى أورشليم وفي مدينة بيت عنيا، قبل انكشاف مجده  الالهي على الخشبة فوق تلّة الجلجلة في أورشليم لمّا أقام ألعازر من الموت. مسرى الفصح ممدود في أزليّة الآب، في لحظات التجسّد من مريم، أبوه السماويّ أعدّه ليقول الفصح حبًّا مذ كان كلمة في أحضانه. ما كان

مخلع انا فمن يحملني الى يسوع؟

يسوع في كفرناحوم في الطريق الى اورشليم…(مرقس2) إنه في البيت والناس تزدحم حوله، طالبة الشفاء وسماع كلمته.” أتوه بمخلع يحمله اربعة رجال.” ولأن الطقس حار فيسوع جالس على “السطيحة” الخارجية والناس لم تترك مكانأ لأحد… حاملو المخلع لم يستطيعوا الوصول اليه. فصعدوا الى السطح وكشفوا السقف، “كشحوا” العريشة فوق السطيحة ودلوا المخلع الممدد على الفراش…