الرب يسوع

يَسُوع النَّاصِرِيّ آدَم الثَّانِي

  يَسُوع النَّاصِرِيّ آدَم الثَّانِي سُمِّيَ ربنا، له المجد، “المسيح” لأنه مُفْرَز ومُكَرَّس للخدمة والفداء، وُعِدَ بمجيئه حالًا بعد السقوط (تك 3: 15)، فإن المسيح هو المقصود بنسل المرأة (غل4:4)،  والشيطان وخدامه بنسل الحية. وسحق  الشيطان وأتباعه عقب المسيح يراد به أنهم آلموه وقتلوه غير أن المسيح سحق رأس  الشيطان ونسله إذ انتصر على الخطيئة والموت. وكان العبرانيون

جديدة يابوس

‏جديدة يابوس…

‏جديدة يابوس… كتب الآثاري المخضرم والمتقن لكل اللغات الميتة اضافة الى اليونانية الصديق الاستاذ  المهندس ملاتيوس جغنون “كَثيــراً ما كانَتْ تُثير فضولي معاني وأصول أسماء المدن والمواضع والبلدات السورية وكنتُ أبحثُ عن هذه المعاني بالوسائط المتوفِّرة: الميماس، دمشق، الشام، شآم، اللاذقية، جبلة، القرداحة، تَدْمُر، تعنيتا، طرطوس وغيرها الكثيــــــر… ومن بينِها “جديدة يابوس” في منطقة قدسَيّا بريف

سورية والعالم البيزنطي

هل كانت اللغة السريانية هي اللغة الأولى لسورية الطبيعية، وماهو دور اللغة اليونانية في سورية؟

هل كانت اللغة السريانية هي اللغة الأولى لسورية الطبيعية، وماهو دور اللغة اليونانية في سورية؟ اللغة السريانية أو بالأحرى في الأساس اللغة الآرامية، كانت لغة الدبلوماسية ولغة التجارة في الشرق الأوسط في العهد القديم، وفي قصر شوشا الفارسي قبل الميلاد، كانت أيضاً لغة الدبلوماسية، واكتشف في مصر عرائض مقدمة للوالي الفارسي أثناء الاحتلال الفارسي لمصر

مراحل حياة العذراء الطاهرة

العذراء الطاهرة…

العذراء الطاهرة… لا توجد امرأة تنبأ عنها الأنبياء وأهتم بها الكتاب مثل مريم العذراء…رموز عديدة عنها في العهد القديم، وكذلك سيرتها وتسبحتها والمعجزات في العهد الجديد. وما أكثر التمجيدات والتأملات التي وردت عن العذراء في كتب الآباء التي تلقبها بها الكنيسة مستوحاة من روح الكتاب. إنها أمنا كلنا، وسيدتنا كلنا، وفخر جنسنا، الملكة القائمة عن

لماذا تُبارك الكنيسة الأرثوذكسية ثمار الرُّمان في عيد رفع الصليب المُحيي ؟

لماذا تُبارك الكنيسة الأرثوذكسية ثمار الرُّمان في عيد رفع الصليب المُحيي ؟

لماذا تُبارك الكنيسة الأرثوذكسية ثمار الرُّمان في عيد رفع الصليب المُحيي؟ من التقاليد الكنسيّة والشعبية الأصيلة والعريقة الخاصّة بعيد رفع الصليب المقدس أن يحمل المؤمنين معهم الى الكنيسة بعضاً من ثمار الرُمّان، ويقوم الكاهن في نهاية قداس العيد بمباركتها وتوزيعها عليهم. انّ أصل هذا التقليد وجذورهُ تَمتدّ الى العهد القديم، حيث جاء قول الرب لشعبه: