ايقونة النزول الى الجحيم واقامة الجدين

الفصح

الفصح كلمة “فصح” أو “الفصح” بحد ذاتها، هي كلمة مشتقة من الأصل الآرامي، “فَسحا”، و”فيساح” بالعبرانية، وتعني “عبور” بحسب “قاموس الكتاب المقدس” و”معجم اللاهوت الكتابي”. في الواقع، الفصح والفطير عيدان مختلفان في الأصل. فالفطير عيد ريفي لم يُحتفل به إلاّ في أرض كنعان، ولم يُضمّ الى عيد الفصح إلاّ بعد الاصلاح الذي قام به يوشيّا

قيامة المسيح كما رواها يوحنا الإنجيلي

لماذا نقرأ إنجيل يوحنا بعد الفصح وليس قبله؟

لماذا نقرأ انجيل يوحنا بعد الفصح وليس قبله؟ من الحقائق أن إنجيل يوحنا غير منشغل بإخراج الشيطان والأبالسة على طريقة الأناجيل الإزائية المنهجية (المتشابهة وهي انجيل متى وانجيل مرقس وانجيل لوقا). لا يبدو للوهلة الأولى أن الشيطان يحتفظ في الإنجيل الرابع بالمركز المركزي الذي له في الأناجيل الإزائية. ولكن هذا يمكن تفسيره إذا أُخِذَت في

هل اخرج المسيح الجميع من الجحيم ؟

هل اخرج المسيح الجميع من الجحيم ؟

هل اخرج المسيح الجميع من الجحيم؟ على الإيقونات البيزنطية والروسية القديمة لقيامة المسيح لا نجد أبداً تصويراً للحظة القيامة بالذات. ما نراه هو نزول المسيح إلى الجحيم أو بالأحرى إخراج آدم وحواء وغيرهما من شخصيات الكتاب المقدس منه. وتحت قدميْ المخلّص هاوية الجحيم السوداء على خلفيتها أقفال ومفاتيح وحطام الأبواب التي كانت واقفة في وجه

قيامة الرب يسوع

تقاليد وعادات عيد الفصح في امسها البعيد…

تقاليد وعادات عيد الفصح في امسها البعيد… كان يوم ولاكعك  لم تكن فيه بهجة العيد، بل حنين الى العيد. وكان يوم لم يكن فيه بيض مسلوق ولامعمول ولاكعك ولا اشكال من الشوكولا والسكر توزع على الاطفال. فزلكة… في العالم الفارسي القديم كانت آلهة النور تصارع قوى الظلام. في مغاور الشرق القديم وفي كهوفه حيث كان

رهبان جبل آثوس

“من بركات الفصح”

لحظة من غمرات الفصح  قصة حقيقية رائعة … “من بركات الفصح” في منتصف القرن الماضي، في سجون “سيبيريا” الرّهيبة وبالتّحديد في مدينة “توفولسكي” بالقربِ من جبال “الأورال”، كان هنالك مجرمٌ يُدعى “توما ريزكوف” تميّز بوحشيته وغضبه الجامح. كان عملاقًا بالجسم، أشقر، عمره حوالي أربعة وعشرون سنة، عيناه زرقاوان، يتطاير منهما شرر الكراهيّة والشّر. كان محكوماً