خلص يارب شعبك وبارك ميراثك

“لا سماء إلا بالصّليب”

“لا سماء إلا بالصّليب” إنّه المنارة التي أوقد عليها المسيح نور العالم، فرفع عليه خطيّتنا، تعذّب وجُلد ومات لأجلنا، ولكنّه قام منتصراً! هو قوّة المجاهدين وسلاحهم، “فبهذه العلامة تنتصر” وبهذه العبارة بدأت قصّة الصّليب. بعد انتصار المسيح على الموت، ردم بعض اليهود المتعصبين قبره وأخفوا صليبه وصليب اللصين، بعد أن كانت تحصل معجزات بسببه، فاختفى

الصليب المحيي

الصليب المحيي

الصليب المحيي تعيّد الكنيسة في الرابع عشر من أيلول من كل سنة لرفع وظهور الصليب الذي صلب عليه ربّ المجد، لقبت الكنيسة الصليب بلقب “المحيي” لأن صليب ربنا هو قوة حقيقية للخلاص، هــذا هو إيماننا الذي تسلمناه من الرسول بولس بقوله: “إن كلمة الصليب عند الهالكين جهالة وأمّــا عندنا نحن المخلصين فهي قوة اللــه” (1كو