ما الذي قصدهُ القديس يوحنا الذهبي الفم عندما قال عن أهل القرى أنهم "أعاجم اللسان" ؟

ما الذي قصدهُ القديس يوحنا الذهبي الفم عندما قال عن أهل القرى أنهم “أعاجم اللسان” ؟ …

ما الذي قصدهُ القديس يوحنا الذهبي الفم عندما قال عن أهل القرى أنهم “أعاجم اللسان” ؟ … يقول المؤرخ الأب قسطنطين الباشا …. ‏‎وكذلك شهادة ثم يوحنا الذهبي الفم بأنه يتأسف لعدم معرفته لغة الوف من سكان القرى الذين تقاطروا لحضور الحفلات الدينية ، لا تدل على ان لغة القوم سريانية كما يشيع البعض بل

العشاء الاخير

*الخميس العظيم والمناولة الإلهية*

*الخميس العظيم والمناولة الإلهية* تحتفل الكنيسة الأرثوذكسيّة المقدّسة بسرّ الشكر الذي أقامه الربّ يسوع المسيح مع تلاميذه يوم الخميس العظيم. بعد القيامة بدأ المسيحيّون يحتفلون بسرّ الشكر (الإفخارستيّة)، هذا السرّ الذي فيه تحلّ نعمة الروح القدس على القرابين، الخبز والخمر، وتجعلهما جسد ودم الرب، فنتناولهما لنيل مغفرة الخطايا والمصالحة مع الله والشركة معه، والحياة الأبديّة،

دير سيدة حماطورة

الحياة الرهبانية في كنيسة انطاكية

الحياة الرهبانية في كنيسة انطاكية مقدمة لابد منها ليس من ثبت دقيق يوثق تأريخاً للحياة الرهبانية في حوزة انطاكية العظمى، هناك اشارات نحو اشخاص يتضح فيما بعد أن الاسماء غير دقيقة، على الرغم ان الدلائل تشير الى نمو حالة من الاستشهاد من نوع خاص بين مجموعة من ابناء وبنات الكنيسة امتدت قلاياتهم في طول البلاد

مساهمة البطريرك الأنطاكيّ غريغوريوس الرابع (حدّاد) في تطوير العلاقات الروسيّة – السوريّة

مساهمة البطريرك الأنطاكيّ غريغوريوس الرابع (حدّاد) في تطوير العلاقات الروسيّة – السوريّة كلّنا نعلم أنّ التلاميذ دعوا أوّلًا مسيحيّين في المدينة الأمبراطورية الرومانيّة عاصمة المشرق “أنطاكية” (أعمال 11:26)، بحسب ما ورد في كتاب أعمال الرسل. ثمّ، وبعد ثلاثة قرون يلقي القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم عظاته العظيمة في أنطاكية أيضًا. ولكنّ هذه المدينة تأخذ بعد الاجتياح

القديس يوحنا الذهبي الفم

من هو القديس يوحنا الذهبي الفم، ولماذا لقب بهذا اللقب، وما هو دوره وأهميته في الكنيسة الأرثوذكسية؟

من هو القديس يوحنا الذهبي الفم، ولماذا لقب بهذا اللقب، وما هو دوره وأهميته في الكنيسة الأرثوذكسية؟ من هو القديس يوحنا ذهبي الفم، ولماذا لقب بهذا اللقب، وما هو دوره وأهميته في الكنيسة الأرثوذكسية؟ من هو القديس يوحنا ذهبي الفم، ولماذا لقب بهذا اللقب، وما هو دوره وأهميته في الكنيسة الأرثوذكسية؟ ج 79 – القديس