لماذا تُبارك الكنيسة الأرثوذكسية ثمار الرُّمان في عيد رفع الصليب المُحيي ؟

لماذا تُبارك الكنيسة الأرثوذكسية ثمار الرُّمان في عيد رفع الصليب المُحيي ؟

لماذا تُبارك الكنيسة الأرثوذكسية ثمار الرُّمان في عيد رفع الصليب المُحيي؟ من التقاليد الكنسيّة والشعبية الأصيلة والعريقة الخاصّة بعيد رفع الصليب المقدس أن يحمل المؤمنين معهم الى الكنيسة بعضاً من ثمار الرُمّان، ويقوم الكاهن في نهاية قداس العيد بمباركتها وتوزيعها عليهم. انّ أصل هذا التقليد وجذورهُ تَمتدّ الى العهد القديم، حيث جاء قول الرب لشعبه:

الشماس يبخر الايقونات

البخور في العبادة المسيحية

البخور في العبادة المسيحية قيمة البخور في الصلاة والعبادة للبخور قيمة عملية في الصلاة، لذلك أمر الرب موسى أن يقدّم في العبادة اليومية بخوراً طيباً يحرقه على المذبح في مجمرة من ذهب (خر30: 1-10). وأمر الرب أن لا يقدّم بخور إلى أحد سواه فجعله قدساً له (خر30 : 36- 38). لذلك صارت رائحة البخور دائماً

ذخائر قديسين

رفات القديسين

رفات القديسين كانت الذبيحة الالهية تقام قديماً في القرون الثلاثة الاولى قرون الاضطهاد الدموية على أضرحة الشهداء، وقبورهم في الدياميس، وذلك لكون الشهداء يقيمون في المجد الالهي شفعاء لنا نحن الذين لازلنا نعيش على الارض، والقداس الالهي هو احتفال بالقيامة الآتية. الشهداء يشدوننا الى القيامة الأخيرة… ثم اندفع المسيحيون من هذا التكريم الى تكريم القديسين

القديس مارون

القديس الراهب مارون الأرثوذكسي- الماروني

القديس الراهب مارون الأرثوذكسي- الماروني توطئة تعتبره كنيستنا الارثوذكسية انه من قديسيها، وتعيد له في 14 شباط من كل عام، كما تعيد له الكنيسة المارونية وتعتبره أب وشفيع الطائفة وتعيد له في 9 شباط من كل عام، وتقام احتفالات عارمة في كل المناطق اللبنانية والانتشار الماروني اللبناني يوم عيده، كما ان كنيستنا الارثوذكسية تعيد له

حرق الجثامين مسيحياً بعد الموت

حرق الجثامين مسيحياً بعد الموت عادة حرق الجثامين بعد الموت، هي عادة موجودة في الدول الغربية ولكنها تبدو غريبة على الفكر والتقليد المسيحيين، فهل تتعارض هذه العادة مع المسيحية بصورة او بأخرى؟ لو راجعنا الشرع الكنسي لما وجدنا كلمة واحدة في شأن حرق الأجساد. هناك بعض المواقف الكنسية الصريحة لكنّها منذ زمن قريب. ومع ذلك