القسطنطينية في نبوءات الروم والمسلمين

القسطنطينية في نبوءات الروم والمسلمين 

القسطنطينية في نبوءات الروم والمسلمين  السؤال الأول: هل يؤمن الروم بعودتهم إلى القسطنطينية ؟ الجواب نعم. والسؤال الثاني: هل يؤمن المسلمون بعودة الروم إلى القسطنطينية ؟ الجواب نعم أيضاً. وإليكم التفصيل بنى الامبراطور القديس قسطنطين مدينة القسطنطينية عام 335 م وعمّدها وزينها بالكنائس والرموز المسيحية وجعلها عاصمة لامبراطورية الروم. توالت على العاصمة المحن والحصارات إلى

الرب يسوع

وهل ثمة اعظم من الرب يسوع الذي أطاع حتى الموت…

وهل ثمة اعظم من الرب يسوع الذي أطاع حتى الموت… تكمن عظمة الرب يسوع في تواضعه الرب يسوع له المجد أخلى ذاته، آخذاً صورة عبد صائراً في شبه البشر… “فَلْيَكُنْ فِيكُمْ هذَا الْفِكْرُ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيْضًا: الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً ِللهِ. لكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا