الرب يسوع

ألقاب الرّبّ يسوع المسيح

ألقاب الرّبّ يسوع المسيح  المسيح كلمة المسيح. Χριστός وإن أتت كاسم علم إنّما هي بالأساس صفة أصل الكلمة عبري “م ش ي ح” وهي تشير إلى الممسوح، والفعل باليونانيّة χρίω أي أمسح. في العهد القديم درجت العادة عند الوثنيين كما عند اليهود أن يُمسح (يُمشح) الملوك بالأطياب الممزوجة بالزيت في احتفالات تنصيبهم. “وأتى رجال يهوذا

كاهن صافيتا… المرحوم الخوري ابراهيم…1798-1892

كاهن صافيتا… المرحوم الخوري ابراهيم…1798-1892 توطئة انطاكية العظمى انجبت عدداً لايقدر ولايحد ولايحصى من القديسين غير المطوبين او الذين نسميهم” قديسون منسيون ” تركوا ذكراً مؤبداً لم تمحوه عاديات الزمان والعواصف اللاايمانية والملحدة التي ضربت بقوة وبطش…فبقي ذكرهم كجذوة النار التي تحت الرماد…حتى يقضي الله ان يعلنهم مجدداً للملأ بفعل بشري كأن تتم كتابة سيرهم

” الذي من أجلنا نحن البشر… نزل من السماء وتجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء وتأنس…”

في إشراقه نصف الليل للألفين و خمس عشرة سنة خلت، حل “ملء الزمان” و قَدِمَ كلمة الله الى ارضنا “مولوداً من عذراء .. مولوداً تحت الناموس، ليفتدي الذين تحت الناموس لننال التبني…” صارت لنا العذراء أرضاً مباركة فقبلت طلّا به ترطبت يبوسة جنسنا الذي كان قد شاخ…” غدت لنا العذراء الطاهرة مريم أرضاً صالحة في

القديسة البلغارية الشهيدة خريسي

القديسة البلغارية الشهيدة خريسي من قديسي الكنيسة الأرثوذكسية الجامعة تمهيد قديسة حديثة قضت استشهاداً بيد الغدر والحقد والتعصب العثماني… السيرة الذاتية ولدت في قرية فقيرة من قرى الريف البلغاري اسمها سلانينا، وكانت بلغاريا وسائر اوربه الشرقية والبلقان تحت الاستعمار العثماني التركي، كانت وذووها يعانون من الفقر الشديد وضيق العيش، وكانت لها ثلاث شقيقات. امتازت منذ

طريق الجلجلة

طريق الجلجلة تمّم السيّد له المجد فصحه في الطريق إلى أورشليم وفي مدينة بيت عنيا، قبل انكشاف مجده  الالهي على الخشبة فوق تلّة الجلجلة في أورشليم لمّا أقام ألعازر من الموت. مسرى الفصح ممدود في أزليّة الآب، في لحظات التجسّد من مريم، أبوه السماويّ أعدّه ليقول الفصح حبًّا مذ كان كلمة في أحضانه. ما كان