عاصي الرحباني اسطورة لن تتكرر

عاصي الرحباني في ذكرى رحيله 

عاصي الرحباني في ذكرى رحيله  .أسطورة لا تغيب… رح نحكي قصّة ضيعة؛ لا القصّة صحيحة ولا الضيعة موجودة، بس بليلة هوّي وضجران، “خرطش” إنسان عَ ورقة، وصارت القصة وعمْرت الضيعة”. هذه الكلمات المقتبسة من مسرحية “بيّاع الخواتم” للأخوين الرحباني، تقودنا، على بساطتها، إلى سؤال فلسفي: هل يمكن الضجر أن يصنع الإبداع؟ الجواب قد نجده عند

شعار الكرسي الانطاكي المقدس

ايليا سيمونيذس الملقب بالرومي والمعروف ب ايليا الرومي

ايليا سيمونيذس الملقب بالرومي والمعروف ب ايليا الرومي كلمة اساسية ايليا الرومي المرتل الأول في  مقر الكرسي الانطاكي في ابرشية دمشق البطريركية… في منتصف العقد الثالث من القرن 20 الى منتصف العقد السابع، وعى الدمشقيون ارثوذكساً ومن كنائس اخرى على مرتل عملاق اسمه ايليا الرومي، وعلى حضوره وتألقه في الكاتدرائية المريمية، وقد رددت جنباتها صوته