الجمعية الأمبراطورية الفلسطينية- الروسية الارثوذكسية”المدرسة المسكوبية”

الجمعية الأمبراطورية الفلسطينية – الروسية الارثوذكسية “المدرسة المسكوبية” توطئة شهد القرن ال19 وخاصة في ثلثه الأخير سباقاً محموماً بين فرنسا وانكلترا والمانيا واميركا وهي الدول الكبرى آنذاك لبسط نفوذها وآدابها ولغاتها وثقافاتها على بلاد الشام الخاضعة للاحتلال العثماني منذ 1516وقد سبقتها في ذلك ارسالياتها التبشيرية من رهبنات غربية لاتينية كاليسوعية والكرملية…وبروتستانتية من انكلترا والمانيا وايرلندا

المطران نيفن سابا الأنطاكي مطران زحلة والبقاع…

المطران نيفن سابا الأنطاكي من رجالات انطاكية المتألقين وصفوتها، يقول عارفوه والمنصفون عنه انه كان تربعا على عرش الامامة الروحية، ولكنه كان من رجال الكهنوت القلة الذين لايلقون على من يجالسهم من العلمانيين ظل الثوب الكهنوتي روعة وانكماشا، وندر بينهم من يفيض من روحه عليك ألقاً من الأنس، ويشعرك محضره وحديثه بانبساط ومتعة وسلوى، كان

العلامة المؤرخ الخوري عيسى أسعد

العلامة المؤرخ الخوري عيسى أسعد …1878 ـ 1949

العلامة المؤرخ الخوري عيسى أسعد…1878 ـ 1949 تمهيد علمنا من الأعلام القلائل الذين فرضوا ذاتهم باقتدار على ساحة العلم والمعرفة، وفي الكنيسة الأنطاكية، وعلى مقدار الوطن السوري، بنى ذاته بذاته معرفياً وعلمياً ولاهوتياً صار علماً وقامة فهو مؤرخ ثبت دقيق، ساح في الوطن السوري وشاهد بأم العين ودقق الحجر والآبدة وكتب عنها بكل نزاهة وموضوعية,,,

البطريرك الأنطاكي غريغوريوس الأول

البطريرك الأنطاكي غريغوريوس الأول السيرة الذاتية هو فلسطيني الأصل، كان قبلاً ” ممثلاً لديرالروم في سورية، ورئيساً لدير فاران في فلسطين، ودير القديسة كاترينا في جبل سيناء. اُنتخب خلفاً لأنسطاسيوس الأول السنة 570 مسيحية. يقول مثلث الرحمات الأسقف استفانوس حداد في تعريبه “كتاب تاريخ أنطاكية” للمؤرخ الكبير خريستموس بابا دوبولس ” يروي لنا يوحنا موسخوس

الظاهر بيبرس يدمر انطاكية

الظاهر بيبرس يدمر انطاكية… ويكمل مافعله الفرنجة بالكرسي الأنطاكي المقدس المخطوط 189 من الوثائق البطريركية يصف الارشيدياكون بولس ابن البطريرك مكاريوس كيف اقتحم المملوكي الظاهر بيبرس البندقداري ومماليكه مدينة انطاكية ودمر وجود كرسينا الأنطاكي المقدس في عام 1268مسيحية فيقول: ” … وزحف (الظاهر بيبرس) عليها (على مدينة أنطاكية) فملكها يوم السبت سابع رمضان وقال:” وكان