خلص يارب شعبك وبارك ميراثك

“لا سماء إلا بالصّليب”

“لا سماء إلا بالصّليب” إنّه المنارة التي أوقد عليها المسيح نور العالم، فرفع عليه خطيّتنا، تعذّب وجُلد ومات لأجلنا، ولكنّه قام منتصراً! هو قوّة المجاهدين وسلاحهم، “فبهذه العلامة تنتصر” وبهذه العبارة بدأت قصّة الصّليب. بعد انتصار المسيح على الموت، ردم بعض اليهود المتعصبين قبره وأخفوا صليبه وصليب اللصين، بعد أن كانت تحصل معجزات بسببه، فاختفى

رفع الصليب المكرم

رفع الصليب المكرم تمهيد الصليب المقدس من العلامات التي يعتز بها المؤمن المسيحي، ويتجلى ذلك في حياته اليومية فنراه يرسم علامة الصليب في كل وقت كان، في الأفراح والأحزان والآلام، فالصليب هو كل شيء في حياة المؤمن. والصليب هو اداة افتخار وليست تعيير لذلك المؤمن الحقيقي يفتخر بها بينما يعاكسه المتزعزع في ايمانه، وكل تلاميذ