ترامواي القصاع وشكل البناء التراثي

أخ لو ترجع ايام زمان…

أخ لو ترجع ايام زمان… سقى الله الشام وتراب الشام… وأهل الشام ايام زمان… واترحم على جدتي اسما طحان واسترجع الذاكرة الطفولية… كانت الشام ولا أحلى، حارات نظيفة، لأنو كل ست بيت كانت تكنس الحارة قدام باب الزقاق، الصبح والمسا… وترش الميه لتروح الغبرة، وتحط اللي كنستهم ب”قصديرة” (تنكة) الزبالة…( لأنو ماكان فيه وقتها أكياس

بيت عريق مما بقي من بيوت القصاع على سكة الترامواي

انا ودمشق… ذكريات الطفولة…

دمشق ياحبيبة ، انت الحب والهوى انت مسرى الطفولة والحياة والى ترابك الطاهر الإياب… تأصلت يادمشق محبتك في قلبي مذ وعيتك…  عندما بدأت قدماي تحملاني متجولاً بين أزقتك وحواريك، عندما بدأ يدغدغ سمعي خريرماء عين الشرش قرب بيتنا  في دخلة عين الشرش بالقصاع، والمعروفة بدخلة الفاعور (نسبة الى تاجر البناء الحمصي الذي بناها بيوت عربية متلاصقة