لغة سورية والمشرق قبل الوجود الاسلامي

لغة سورية والمشرق قبل الوجود الاسلامي

لغة سورية والمشرق قبل الوجود الاسلامي مقدمة واجبة ان الشهادات التاريخية التي تصرح بكون لغة العامة في سورية هي الرومية “اليونانية” اكثر من ان تذكر. فقد روت القديسة سلفيا ان اللغة الغالبة في سورية وفلسطين هي الرومية، وبها كان يعظ اسقف اورشليم .. وكذلك روى المؤرخ الذي كتب ترجمة القديس غريغوريوس اسقف طور إن السوريين

كاتدرائية رقاد السيدة للروم الارثوذكس في حلب بعد اعادة بنائها وترميمها

الآثار السورية بين التدمير والترميم

الآثار السورية بين التدمير والترميم الآثار السورية التي دمرتها آلة العدوان الغربي والارهابي والتكفيري تحولت العديد من الكنوز المعمارية في سورية إلى ركام، لكن عمليات ترميم محدودة انطلقت أخيرا، بينما تعاني أغلبية المواقع الأثرية المتضررة من غياب الجهود لإعادتها إلى الحياة لاسيما والاحتلالين الاميركي والتركي وعصابات قسد  التي تحتل بحماية الاحتلال الاميركي الشرق السوري وقطعان

شارع بارون

بعض من تاريخ و مقاهي شارع بارون في حلب  وقصصها…

بعض من تاريخ و مقاهي شارع بارون وقصصها، منقوله عن سعد زغلول الكواكبي.. في الضفة الشرقية من الشارع أنشئ أول مقهى بلدي في أرض الضالع التي تقع أمام المتحف الحالي وهوالمقهى الوحيد الذي يقدم منقوع زهر البنفسج المغلي. وفي شماله كان ملهى الـ:«CHAT BOTTE» وملهى الـ «PARISIANA» يليهما مقهى الـ«WINRICE» ومقصفه العلوي ذو الحديقة. ويلي المنعطف

عبد المسيح بك الأنطاكي في 1907

الصحفي والاديب عبد المسيح الأنطاكي

الصحفي والاديب عبد المسيح الأنطاكي  علم من اعلام سورية في الادب والصحافة والكتابة والتأريخ في مابين القرنين التاسع عشر والعشرين واثرى الصحافة السورية في القرن 19 والصحافة المصرية في القرن 20 وميدان الشعر بانتاجه الجميل…بمافيه الديني والاسلامي تحديداً وهو المسيحي… ولكن بكل اسف مجهَّل ذكرُه !!! ويحضر اسمه خجولاً في المنتديات وفي الدوائر المختصة وحتى

البطريرك الانطاكي مكاريوس بن الزعيم

البطريرك الانطاكي مكاريوس بن الزعيم

.  البطريرك الانطاكي مكاريوس بن الزعيم هو يوحنا بن الخوري بولس بن الخوري عبد المسيح الملقب بالبروطس أي “الزعيم” من قرية كفربهم (1) المتوفي في 12 تموز 1672  وكفربهم من البلدات المشهورة بالانتماء الارثوذكسي المكين. نشأ في اسرة كهنوتية تتوارث نعمة الكهنوت فوالده هو الخوري بولس المشهور بورعه وتقواه، فترعرع على التقوى وحب المعارف متثقفا