حمام السوق الدمشقي

من اغاني رجال دمشق في حمام السوق من التي كانوا يرددونها قديماً

من اغاني رجال دمشق في حمام السوق  من التي كانوا يرددونها قديماً غدت حمّامات السوق في أيامنا هذه نشوة من ماضي الذكريات، مثّلت حتى وقت قريب مظهراً من مظاهر الحياة في دمشق كما العديد من المدن السورية الأخرى، وملتقى أساسياً للحياة الاجتماعية، يرتادها الناس ليمضوا وقتاً هنياً في الاغتسال وتناول أطباق هي بمثابة اللازمة في

قصة مثل: الطاسة ضايعة

الطاسة ضايعة كلنا يعرف هذا المثل والذي يضرب عند انتشار الفوضى وعدم تحديد المسؤوليات فما قصة هذا المثل ؟؟ معروف ان من ادوات الحمام جرن وطاسة الحمام وفي بعض حمامات السوق كان يوجد كراسي خشبية تدعى كراسي الحمام يجلس عليها المستحمون بجاب الاجران وبايديهم طاسات المياه لخلط الماء الساخن بالماء البارد… وغالبا ماتخصص لكبار السن

” اللي استحوا ماتوا…”

” اللي استحوا ماتوا…” قصة مثل من الأمثال الشامية الدارجة… * توطئة من المعروف انه لم يكن ثمة حمامات للبيوت في كل المدن القديمة، ومنها دمشق وسواها، بل كانت تنتشر الحمامات منذ العهود القديمة البابلية والهلينية والرومانية والبيزنطية والاسلامية بعهودها الأموية والعباسية و… وصولاً الى مابات يُعرف بالحمامات العثمانية، وكانت تنتشر الحمامات العامة في كل

قصة اليهودي الصغير العجيبة

قصة اليهودي الصغير العجيبة روى لنا الأب باسيليوس الشيخ الناسك الذي صار راهبا في جنوب بيت لحم في أحد الأديار التابعة لدير القديس سابا، أنه سمع من أحد الاخوة المحبي المسيح هذه العجيبة. في احدى القرى الكبيرة حيث كان يعيش اليهود والمسيحيون معاً في فلسطين، والتي كانت مشهورة بتربية المواشي، تقليد توارثه السكان عن أسلافهم،

ترامواي القصاع وشكل البناء التراثي

أخ لو ترجع ايام زمان…

أخ لو ترجع ايام زمان… سقى الله الشام وتراب الشام… وأهل الشام ايام زمان… واترحم على جدتي اسما طحان واسترجع الذاكرة الطفولية… كانت الشام ولا أحلى، حارات نظيفة، لأنو كل ست بيت كانت تكنس الحارة قدام باب الزقاق، الصبح والمسا… وترش الميه لتروح الغبرة، وتحط اللي كنستهم ب”قصديرة” (تنكة) الزبالة…( لأنو ماكان فيه وقتها أكياس