دمشق.. عبق تاريخي سيبقى ينثر عبيره

دمشق.. عبق تاريخي سيبقى ينثر عبيره

دمشق.. عبق تاريخي سيبقى ينثر عبيره   تعتبر دمشق من المدن الغنية بموروثاتها التاريخية ‏‏نظرا لما تزخر به من قلاع وحصون وحارات قديمة لا تزال تحتفظ لغاية الآن بكل ‏تفاصيلها الدقيقة مما يجعلها قبلة للسياح الذين يقفون مشدوهين لعظمة معالمها ‏الاثرية وحاراتها التي يعود تاريخها إلى مئات السنين وربما آلاف السنين وخاصة ماحول كاتدرائيتها العظمى

شارع شيكاغو في دمشق

شارع شيكاغو في دمشق

شارع شيكاغو في دمشق شارع بورسعيد “شيكاغو” سابقاً.. سمى بإسم شيكاغو قديماً لكثرة البارات وكثرة الجرائم وكل ماهو ماجن.. كان يملك شارع شيكاغو كل من رينيه وربيرت صباغ وتغيرت تسميته في أوائل السبعينات من القرن الماضي.. أما اليوم فقد أصبح عاصمة للمصورين من جميع أنحاء سورية في وسط دمشق يقع “شارع شيكاغو”، وهو عبارة عن زقاق

لغتنا الرومية ... اليونانية ...

لغتنا الرومية … اليونانية …

‏ لغتنا الرومية … اليونانية … لمن لا يفهم سبب تعلّق “روم المشرق” بتلك اللغة سنفسّر له(1): 1 – لأن كلمة “اللغة الرومية” تعني “اللغة اليونانية القديمة” التي تحدثها أجدادنا الروم المشرقيون وفاخروا بها. ولأننا متمسكون باسمنا “الروم” بكل بساطة، ولن نقبل عنه تبديلاً. 2 – بهذه اللغة ، كتب الروم المشرقيون “نتاجهم الادبي” ،

تل-خويرةالشمال السوري

تل خويرة الشمال السوري

تل خويرة الشمال السوري في أرض سهلية من الجزيرة العليا، في منطقة نهر البليخ وعلى بعد حوالي 10 كم إلى الجنوب من الحدود السورية التركية يقع تل خويرة. والذي يُعدّ ذا أهمية كبيرة بالنسبة لمنطقة الجزيرة العليا، إذ أنّ تنظيم المدينة يعود إلى بدايات تنظيم المدن السورية وتخطيطها، كما أنّها مدينة مثالية في توزيع المباني

الامبراطورية الرومانية-الرومية

العوامل التاريخية والسياسية والديمغرافية والإجتماعية والطبيعية التي سهَّلت دخولَ العربِ المسلمين الى بلاد المشرق

العوامل التاريخية والسياسية والديمغرافية والإجتماعية والطبيعية التي سهَّلت دخولَ العربِ المسلمين الى بلاد المشرق  ماهي العوامل التاريخية والسياسية والديمغرافية والإجتماعية والطبيعية التي سهَّلت دخولَ العربِ المسلمين الى بلاد المشرق في القرن السابع وإحتلالِهم لهذه الأقطار، مبعدين عنها الدولةَ الروميَّة؟ مقدمة  شهدت إمبراطورية روما القديمة المنتشرة حول البحر الأبيض المتوسط سنة 313 نشرَ مرسوم ميلانو الذي