ترامواي دمشق…

ترامواي دمشق… توطئة تعود بي الذاكرة الى حوالي نيف ونصف قرن الى الترامواي وأتذكر كم كان جميلاً وهو آتٍ ببطء ويطنطن السائق بقدمه لتبتعد الناس من طريقه وعن سكته، و يخترق حي العمارة صعوداً نحو برج الروس فينعطف نحو ساحة باب توما ومنها ينزل المعاون وينقل السكة الكهربائية الملتصقة عبر دولاب من الأمام الى الخلف

بيت عريق مما بقي من بيوت القصاع على سكة الترامواي

انا ودمشق… ذكريات الطفولة…

دمشق ياحبيبة ، انت الحب والهوى انت مسرى الطفولة والحياة والى ترابك الطاهر الإياب… تأصلت يادمشق محبتك في قلبي مذ وعيتك…  عندما بدأت قدماي تحملاني متجولاً بين أزقتك وحواريك، عندما بدأ يدغدغ سمعي خريرماء عين الشرش قرب بيتنا  في دخلة عين الشرش بالقصاع، والمعروفة بدخلة الفاعور (نسبة الى تاجر البناء الحمصي الذي بناها بيوت عربية متلاصقة