“لاتقاوموا الشر بالشر، بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الأيسرأيضاً” (متى39:5)

ثمة السؤال التالي الذي يجعلنا بعض الأحيان خجلين وهو -هل المسيحية تعلمنا التخاذل والضعف؟ من يقرأهذه الآية التي قالها السيد له المجد قراءة حرفية يفهمها انها جبن وتخاذل، في حين انها هي فخر المسيحية التي ترفعها فوق اي مكيال اجتماعي آخر…الرب يسوع لم يكن جباناً ولم يعلمنا التخاذل، بل كان شجاعاً ثورياً… فأي ثوري عمل

كلمة في المحبة…

قال الرسول بولس ” المسيح يصنع قادة اقوياء، لا يهابون شيئاً محبين، باذلين انفسهم لأن الله لم يعطنا روح الفشل، بل روح القوة والمحبة والفصح.” (2 ت -1 : 7 ) نابليون بونابرت كان قائداً عسكرياً من الطراز الأول، تميز بإمكانيات عقلية مميزة بل وهائلة إن صح التعبير مع غرور شديد، لكنه قال: ” انا

ايقونة الصعود الالهي

خاطرة في الصعود الالهي الى السماء…

خاطرة في الصعود الالهي الى السماء… عاش السيد له المجد على الأرض ما يقرب من ثلاث وثلاثين سنة ونصف السنة، ولما بلغ الثلاثين من العمر شرع يتمم ماجاء لأجله، وهي قاعدة تمشى عليها الأنبياء جميعاً في العهد القديم…