انطاكية عاصمة الحضارة الهلنستية

انطاكية عاصمة الحضارة الهلنستية

انطاكية عاصمة الحضارة الهلنستية إن أنطاكية أُسست مدينة يونانية، وازدهرت فيها حياة فكرية يونانية. وإن أثينا وأنطاكية كانتا مشعلين اضاءا العالم كله، الواحد أضاء أوروبا والآخر آسية ، و”الدم الذي كان في سكانها كان دماً أثينائياً* ومكدونياً، وآلهتها كانت آلهة يونانية ” … هذا وليس من الغريب أن يكون تجمع في هذه المدينة سكان سوريون

ايقونة القيامة

المسيح قام…حقاً قام

  المسيح قام…حقاً قام عبارة ولا اروع عبق بها جو المشرق لنيف والفين من السنين ابهجت وتبهج وستبهج كل نفوس المؤمنين بالقيامة… كانت هذه العبارة وحدها في الكنيسة الأولى مجمل الايمان المسيحي موجزاً، لأنها تؤكد حقيقة المسيح يسوع وحقيقة قيامته من بين الموات، وبالتالي تؤكد حقيقة قيامة كل منا نحن البشر. فكما ان نور الصباح،

ليبانيوس كما تُخـُيـِّل في نحت خشبي في القرن الثامن عشر.

ليبانيوس السوري…”السوري العاشق لمدينته اليونانية أنطاكية” (314 ـ 393م)

  ليبانيوس السوري… “السوري العاشق لمدينته اليونانية أنطاكية” (314 ـ 393م) مدخل لم يكن مضى أكثرُ من عامين على عودته إلى مسقط رأسه، حين عُهِدَ إلى ليبانيوس، الأربعينيّ وقتها (عمره 40 سنة)، بافتتاح الألعاب الأولمبية الأنطاكية عام 356م، بخطابٍ طويل له، تخطّى المناسبة، وأرّخ لمفصلٍ حضاريّ أساسي، ببلاغةٍ قلّ نظيرها في تاريخ اللغة اليونانية التي

الرب يسوع الضابط الكل

الكنيسة والعالم

الكنيسة والعالم لقد شاء الرب المؤسس لكنيسته له المجد أن تكون كنيسته هذه التي اقتناها بدمه الكريم في العالم، وخارج العالم بآن… – ماذا يعني هذا الكلام المزدوج وربما المتناقض؟ اذ كيف تكون الكنيسة في العالم وخارج العالم؟ الكنيسة تعيش في العالم الكنيسة تعيش في العالم بتفاعلها مع كل شيء زمني، مع التاريخ وتطوراته، ومع