مطران حلب ملاتيوس بن الزعيم (٢٦ تشرين الأوّل ١٦٣٥ -١١ تشرين الثّانيّ ١٦٤٧)

مطران حلب ملاتيوس بن الزعيم (٢٦ تشرين الأوّل ١٦٣٥ -١١ تشرين الثّانيّ ١٦٤٧)

مطران حلب ملاتيوس بن الزعيم (٢٦ تشرين الأوّل ١٦٣٥ -١١ تشرين الثّانيّ ١٦٤٧) جاء في  مخطوط “المجموع اللطيف” للبطريرك مكاريوس بن الزعيم، أنه بعد شغور كرسي ابرشية حلب بارتقاء المطران ملاتيوس كرمة السدّة البطريركية في الأوّل من أيار سنة ١٦٣٤ باسم البطريرك أفتيميوس الثّانيّ: “وأقام الكرسيّ بحلب ستّة عشر شهراً بغير مطران. ثمّ انتدبوا كاتبه

شعار بطريركية انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس

المطران سيماون أسقف مرمنيثا (١٦١٢-١٥٩٧م) مدبراً لأبرشية حلب…

 المطران سيماون أسقف مرمنيثا (١٦١٢-١٥٩٧م) مدبراً لأبرشية حلب… من اعلام الكرسي الانطاكي المقدس يقول البطريرك مكاريوس ابن الزعيم في كتابه “المجموع اللطيف”(1) “أنّه بعد وفاة المطران مكاريوس بن خلف، انشق الحلبيين  وصاروا فرقتين، وانتدبو اثنين للأسقفيّة. فلأجل ذلك أبطل عزمهم المرحوم البطريرك يواكيم بن زيادة، وأحضر لهم سيماون أسقف مرمنيثا (2) ليدبّرهم. وأقام في حلب

كتاب تاريخ آل رومانوف

تاريخ آل رومانوف وزيارة غبطة البطريرك الانطاكي غريغوريوس الرابع الى روسيا وترؤسه احتفالات آل رومانوف 1913

تاريخ آل رومانوف وزيارة غبطة البطريرك الانطاكي غريغوريوس الرابع الى روسيا وترؤسه احتفالات آل رومانوف 1913 هذا ماكتبه الاستاذ سليم قبعين في كتابه تاريخ آل رومانوف وتناول فيه تلك الزيارة التاريخية التي قام بها مثلث الرحمات البطريرك الانطاكي غريغوريوس الرابع الى روسيا بدعوة من القيصؤ نيقولا وترأس بتكليف من القيصر احتفالات آل رومانوف بمرور 300

البطريرك الانطاكي مكاريوس بن الزعيم

البطريرك الانطاكي مكاريوس بن الزعيم

.  البطريرك الانطاكي مكاريوس بن الزعيم هو يوحنا بن الخوري بولس بن الخوري عبد المسيح الملقب بالبروطس أي “الزعيم” من قرية كفربهم (1) المتوفي في 12 تموز 1672  وكفربهم من البلدات المشهورة بالانتماء الارثوذكسي المكين. نشأ في اسرة كهنوتية تتوارث نعمة الكهنوت فوالده هو الخوري بولس المشهور بورعه وتقواه، فترعرع على التقوى وحب المعارف متثقفا

المثلث الرحمات الأسقف استفانوس حدّاد...1923-2005

المجاهد الأسقف استفانوس حدّاد…1923-2005

  المجاهد الأسقف استفانوس حدّاد 1923-2005 مقدّمة  علم أنطاكي معاصر وحبر متميز  مجاهد من أحبار كرسينا الأنطاكي المقدّس، جاهد في سبيل انطاكية العظمى وكرسيها المقدس في كل الابرشيات المترملة. الاسقف استفانوس حداد لم يكن شخصاً عادياً، بل كان مجاهدًا كالقديسين والشهداء والنساك الابرار متمتعاً بغيرة رسولية كشفيعه أول الشهداء استفانوس…، مجاهداً وهب نفسه للرعاية والخدمة والبشارة