اسقف نجران الشهيد العظيم الحارث بن كعب النجراني

كنيسة نجران…

كنيسة نجران…  وقديسها الشهيد العظيم الحارث النجراني ٥٢٣مسيحية الجزيرة العربيّة التي ارتبط تاريخها بالجاهليّة والإسلام، شهدت للمسيح منذ قرون طويلة حتّى قبل ظهور الإسلام فيها، فارتوت بدمّ الشهداء الذين أبوا أن يتخلّوا عن إيمانهم رغم قساوة الظروف. ومن مدينة نجران، سطع نجم قدّيس شهيد، كان زعيم المسيحيين، وقف في وجه السخط اليهودي، وأعلن إيمانه بشجاعة وثقة

لماذا تُبارك الكنيسة الأرثوذكسية ثمار الرُّمان في عيد رفع الصليب المُحيي ؟

لماذا تُبارك الكنيسة الأرثوذكسية ثمار الرُّمان في عيد رفع الصليب المُحيي ؟

لماذا تُبارك الكنيسة الأرثوذكسية ثمار الرُّمان في عيد رفع الصليب المُحيي؟ من التقاليد الكنسيّة والشعبية الأصيلة والعريقة الخاصّة بعيد رفع الصليب المقدس أن يحمل المؤمنين معهم الى الكنيسة بعضاً من ثمار الرُمّان، ويقوم الكاهن في نهاية قداس العيد بمباركتها وتوزيعها عليهم. انّ أصل هذا التقليد وجذورهُ تَمتدّ الى العهد القديم، حيث جاء قول الرب لشعبه:

الصليب المحيي

الصليب المحيي

الصليب المحيي تعيّد الكنيسة في الرابع عشر من أيلول من كل سنة لرفع وظهور الصليب الذي صلب عليه ربّ المجد، لقبت الكنيسة الصليب بلقب “المحيي” لأن صليب ربنا هو قوة حقيقية للخلاص، هــذا هو إيماننا الذي تسلمناه من الرسول بولس بقوله: “إن كلمة الصليب عند الهالكين جهالة وأمّــا عندنا نحن المخلصين فهي قوة اللــه” (1كو

تذكار وضع زنار والدة الإله

تذكار وضع زنّار والدة الإله

تذكار وضع زنّار والدة الإله مقدمة في التسليم الكنسيّ أن والدة الإله الكلية القداسة أعطت ثوبيها قبل رقادها إلى امرأتين يهوديّتَين فقيرتين سبق لهما أن خدمتاها قبل رقادها.  هاتان المرأتان حفظتا، بعناية كبيرة، البركة التي انتقلت من جيل إلى جيل إلى أن وصل أحد الثوبَين إلى رجلين يدعيا غالبيوس وكانديوس، وكان ذلك زمن الإمبراطور لاون الأوّل.  وضع الرجلان الثوب

قصة إيقونة صيدنايا في التراث الأثيوبي

قصة إيقونة صيدنايا في التراث الأثيوبي

قصة إيقونة صيدنايا في التراث الأثيوبي كان في مدينة صيدنايا امرأة اسمها مرتا غنيّة ومختارة من الله. في يوم من الأيّام، كانت تفكر في أنّها تبدّد ثروتها عبثاً مثل كلّ النّاس وتقول في نفسها: “ما هي المنفعة الّتي أجنيها لنفسي ولحياتي، كما يقول الإنجيل، إذا ربحت العالم كلّه وخسرت نفسي؟ ماذا ينفع الإنسان إذا لم