الشماس عبد الله بن الفضل الانطاكي

منتخبات…  من مؤلفات الشماس عبد الله بن الفضل الانطاكي

منتخبات…  من مؤلفات الشماس عبد الله بن الفضل الانطاكي مقدمة… مازالت كنيستنا الانطاكية الارثوذكسية تنشىء أبطالاً مجاهدين في الايمان الارثوذكسي القويم رافعين منار الفضيلة في كل عصر حتى إذا خلا منهم سيد قؤُّول فعول. احدى اهم حلقات سلسلة هذا الجهاد الروحي هو رائد التعريب في الكرسي الانطاكي المقدس هو الشماس عبد الله بن الفضل الانطاكي

الصلاة...

الصلاة…

الصلاة… – نعجب من انفسنا فقد نسخنا من بيوتنا وعائلاتنا بالتدريج الكثير الكثير من العادات والتقاليد والامور التي تمسكنا بها بعدما تمسك بها آباؤنا واجدادنا لصالح تفاهات اقتحمت حياتنا عبر وسائل الحداثة والتواصل السريع…لعل افضل هذه الامور الحميدة التي نسخناها او كدنا من حياتنا العائلية هي الصلاة الجماعية والعائلية التي عاشها الاهل عبر التاريخ وعشناها

ايقونة القيامة

هبة مجانية

هبة مجانية طلبت فتاة من الكاهن أن يحضر الى منزلهم ليصلي لأبيها المريض. وعندما وصل الكاهن وجد الرجل ممداً على السرير وبجانب السرير كرسي فارغ اعتقد الكاهن ان هذا الكرسي له، وأن الرجل العجوز بانتظاره ومتوقع زيارته، فقال له:” أعتقد أنك تنتظرني ” فأجابه الرجل:” لا ابداً، ومن أنت؟” فعرفه الكاهن عن نفسه وقال له:”رأيت 

الايمان المظهري او الاستعراضي

الايمان المظهري او الاستعراضي الدين ليس للمظهر او للاستعراض، لا في العبادة ولا في الحماسة للدين والطائفة والمذهب… ولا في التعصب بالتالي ضد اي دين او طائفة او مذهب… الدين هو علاقة سامية جداً لا يمكن وصفها بين الانسان والله الواحد الخالق والرازق الحياة والمخلص من الخطيئة. فخلقة الله للانسان على صورته ومثاله، كما ورد

تأملات في الصوم الكبير المقدس

تأملات في الصوم الكبير المقدس توطئة روحية “وإذا صمنا يا إخوة جسدياً فلنصم أيضاً روحياً ولنحل وثاقات الظلم ونفك عقد المعاملات القسرية، ونمزق الصكوك الجائرة، ونمنح الجياع خبزاً، ونولج مساكين لاسقف لهم الى منازلنا لكي ننال من المسيح الاله الرحمة العظمى” ( استشيرة الأربعاء من الأسبوع الأول من الصوم الكبير المقدس) الصوم الكبير مرحلة التوبة