الآن الآن وليس غداً…

الآن الآن وليس غداً…

 الآن الآن وليس غداً…

الآن الآن وليس غداً…

من اجل ان نبقى ونعيش احرارا في سوريتنا الحبيبة…
يجب ان تفعل المقاومة الشعبية ضد كل الغزاة في سورية
– منذ تسع سنوات حاضرة وتحديدا من 2011 وحتى الآن تُذبح امنا سورية، ويُذبح شعبها بالارهاب والتهجير والقتل على الهوية والاقتلاع من الجذور وتدمير البيوت والكنائس والاديرة، ونكره للهجرة الى المحيط والى التيه العالمي مع رساميلنا وارزاقنا وشهاداتنا التي حصّلناها في مدارسنا وجامعاتنا لنعمل بها في دول اكرهتنا على الهجرة… وتكرهنا وتتاجر بسمعة السوريين.
– منذ تسع سنوات واولادنا صاروا اما في القبور او غرقى في البحور او مهجرين فى باقي الثغور.
منذ تسع سنوات وارزاقنا من ثروات باطنية وثروات زراعية ومصانع وآثار وحتة ذاكرتنا تُسرق
منذ تسع سنوات، ولقمتنا في اضمحلال وليرتنا الى زوال بفعل القاتل الدولار…
– ولكن قدرنا في سورية وكما في مر العصور الى المزيد من الثبات والصمود بالرغم مما ظهر بيننا من فاسدين وخونة ولصوص…
قدرنا  في سورية، وخاصة في العصر الحديث ان نكون كبش الفداء لكل موقف قومي يراعي وجه الوطن والعروبة والحرية ودوما الفقراء ابناء الوطن هم الوقود…
في سورية اليوم اعداد منظمة من الغزاة من 88 دولة في حلف معادي عليها فقط لأنها قومية الوجه والقلب في الظاهر وفي الخفاء.
لذا يجب الآن الآن وليس غداً …
يجب طرد كل الغزاة من بلادنا، الاميركان ومن والاهم من ارباب الاستعمار القديم فرنسا وبريطانيا، الذين لم يغفروا لسورية نضالها لطردهم… ومن حلفاء اميركا في مايسمى التحالف الدولي للحرب ضد داعش… (والمسخرة انهم من صنع داعش ذريعة لهذا الغزو الاميركي) معهم في العدوان وقسد الكردية المصنوعة اميركياً اي داعش الجديدة البديلة عن داعش القديمة… والاتراك وعصاباتهم من العملاء والخونة الذين سموا انفسهم تارة جيش حر وتارة جيش وطني وهم عملاء مرتهنون يقبلون حذاء اردوغان… واولادهم في ادلب يقبلون يمين هذا الباغي… وكل الارهابيين ممن تبقى من دواعش… ونصرة وتركمان وتركستان والسلطان مراد وتحرير الشام…و…كانت اعدادهم بموجب تقديرات الاستخبارات العالمية بمافيها المعادية لسورية حوالي نصف مليون ارهابي من كل الجنسيات صرفت على تجهيزهم مئات مليارات الدولارات.
لذا يجب  الآن حرق الارض تحت اقدامهم والا فسنحترق نحن …
يجب خروجهم جميعاً من سوريه وتطهير ترابها من آثار الأقدام الهمجية…
اردوغان يسرق الارض السورية وماعليها من مصانع وزارع ويقوم بالتتريك بفروع جامعات تركية وتغيير ديموغرافي بجيشه وعصابات الخونة مدعيا بحقه في الامن ضد قسد التي بدورها خانت سورية مدعية بحق باطل للاكراد بدولة لهم في الشمال السوري وهم كانوا حلفاء الاتراك بابادة كل المكونات المسيحية في آسيا الصغرى من يونان ومسيحيين سوريين وارمن وسريان وآشوريين وكلدان واحتلال ارضهم وهم اليوم  يكررون الامر في الجزيرة السورية والشرق يسرقون كل شيء بحماية الاميركان ويتاجرون مع الاتراك من تحت الطاولة بكل شيء واردوغان معهم يسرق الارض بحراب خونة…وتحت تسمية ضامن…
الاميركيون الغزاة اصل البلاء هم يعاقبون شعبنا لاركاعه وتجويعه وسرقة ثرواته…
قصفوا دمشق مع حلفهم الغادر بحجة الكيماوي المزعوم… وقصفوا قواتنا وحلفاءنا مرات عديدة في التنف وسواها… وفي مطارات منها المزة والتيفور بحجة كذبة استخدام الكيماوي في خان شيخون… ويزيفون نتائج منظمة حظر انتشار السلاح الكيماوي لاخضاعنا…
قصفوا قواتنا الباسلة المحاصرة منذ ثلاث سنوات في جبل الثردة /دير الزور حماة مطار دير الزور وابادوا اكثر من 200 قديس ومكنوا صنيعتهم داعش من الاجهاز على الجرحى وتهديد مطار دير الزور مباشرة…
اميركا وقبل قانون قيصر منذ تسع سنوات وحتى اقراره في الكونغرس وهي تهدر دم السوريين وتمنع عنا الغذاء والدواء …
ارسلت ولاتزال كل حثالة الارض الخارجين من قعر التاريخ المدججين حتى بالطائرات المسيرة لتدمير كياننا ووجودنا… وتهجيرنا من الوطن…
كل يوم يعلن سياسيوهم بعد التقاعد انهم قتلة  وان سياستهم بحق سورية كانت ظالمة  جداً متى بعد ان يخرجوا للتقاعد…فليس جديدا أن تكون تشريعاتهم الحالية وحتى اللاحقة تخرج لتعلن أنهم قتله …؟؟كقانون قيصر..
– قانون قيصر ليس عقوبات اميركية جديدة بحق سورية بل هي استمرار لنهج معادٍ من العقوبات الظالمة  انما بقوننة جديدة…
فنحن منذ سنوات طويله نعاني…  من مابعد الاستقلال  ونكبة فلسطين والعدوان الثلاثي على مصر منذ مابعد حرب تشرين 1973 لاخضاعنا بعد كامب ديفيد واتفاقيات اوسلو ووادي عربة و في فترة الثمانينات والتسعينات جرت انهار دماء سورية بريئة بسبب مجازر الاخوان المجرمين في سورية طيلة ست سنوات واكثر… ودعما لربيبتها اسرائيل ولودققنا بقانون 1559 لرأينا عنوانه قانون معاقبة سوريه ومعاقبة من يتعاون معها ….ومعاقبة حتى الهواء والمطر الذي يدخل اليها …
سرقوا النفط واحتلوا منابع النفط والغاز في الشرق السوري بقواتهم الغازية وتاجروا به لتعويض مادفعوه لتدميرها وقتل شعبها وجيشها، وحظروا شحن النفط اليها وعاقبوا وحجزوا ناقلات النفط… لايهم ان مات الشعب السوري برداً،المهم ان يحقق اوباما اطماعه بأن النفط السوري  صار من  حق بلاده.
من اعطاك هذا الحق؟هل انت قاضي العالم وشرطيه ام انها هي شريعة الغاب  السائدة في الغرب الاميركي والكاوبوي وابادة الهنود الحمر، وتدمير صربيا وتفتيتها، وتدمير العراق وافغانستان والصومال وليبيا واليمن…واحتلال المارينز في لبنان ومنح القدس عاصمة للكيان العبري وكذلك الجولان السوري…
– منذ مابعد الاستقلال ونحن نعاني من اميركا وبلطجتها…حتى في حالات مباحثات السلام كانت تعتبر ذلك جزره الى جانب العصا ….؟؟ ونحن إن لم نتخذ قراراً بإخراج جميع القوى الاجنبيه من بلادنا سواء بالتفاوض او بالقوة فسنبقى لعبة على طاولة الامم …
فيتنام ليست اجدر منا بالحياة، فكما قاومت الغزو الفرنسي ثم الاميركي نحن قاومنا ولازلنا نقاومها وقاعدتها المزروعة بيننا اسرائيل…وكما قاوم لنان المقاوم جنود المارينز فهربوا هكذا نقدر ان نفعل…
ايران منذ 1979 تحت العقوبات ولذلك صنعت مجدها النووي بقدراتها الذاتية…وارعبت اسرائيل واميركا والعربان…
 اميركا سرقت وتسرق ثرواتنا الباطنية من نفط وغاز وسيليكون، وتركيا سرقت مصانع حلب  وزراعة  الجزيرة  وآثار حلب وادلب وعفرين…

فإن لم نتخذ القرار بالتحرير بالمقاومة الشعبية المسلحة فستسرق شخصيتنا السورية المقاومة، وتٌسرق ثرواتنا وان لم نبسط سيادتنا  على كامل ترابنا الوطني بجيشنا ودفاعنا الوطني ونغلق حدودنا امام كل ارهابي…فسنبقى جزءاً من مشاريع المنطقه … وستبقى حرب التجويع بسلاح العقوبات والدولار بحقنا… وستتطول معاناتنا وينتصرون علينا.
واٍاساً سنبقى مضغة بحلوق خصوم الداخل الخونة الانتهازيين الشامتين الذين تربعوا على منصات العمالة للخارج وقبضوا الثمن بالدولار والريال…، ومضغة بحلوق الاشقاء الاعداء من الجيران… والعربان… والاعداء الاقليميين…
قيادتنا نعرف مقدار حكمتك…
يجب تحصين الداخل من الفاسدين والمارقين والخونة…اولا…
وارجاع ثروات الشعب المنهوبة وتفعيل قانون الكسب غير المشروع “من اين لك هذا؟”
واولاً مكرراً يجب…الآن الآن وليس غداً …يجب تحريك المقاومة الشعبية المسلحة ولنا في الفيتكونغ الفيتنامية مثالا على هزيمة الاميركيين وهروبهم اذلاء تعلقاً بعجلات المروحيات من ظهر السفارة الاميركية في سايغون…
اما جيشنا الحبيب وشعبنا الصابر على الالم فيقينا ان الم ساعة مع الجوع والحرمان خير من الف ساعة من الذل والاحتلال وسرقة الكرامة…
سورية الله حاميها وهو العيد الاكبر…

 

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *