ايقونسطاس كنيسة سيدة الزلزلة العجائبية الأورثوذكسية بزحلة

الرعاة السابقون لابرشية زحلة وبعلبك وتوابعهما للروم الارثوذكس

FormerMetropolitans

المتروبوليت اسبيريدون خوري  ١٩٦٦ – ٢٠١٥


– اسمه بحسب المولد سليمان توما يعقوب الخوري، وقد ولد بتاريخ 30 تشرين الأول عام 1926، في مدينة اوبرلنديا، في البرازيل، حيث كان والده مع العائلة، قد هاجر إليها حوالي العام 1922.

– عام 1931، عاد والده مع العائلة إلى بلدتهم بينو.

– مع عودته إلى بلدته الأصلية بينو، التحق سليمان بمدرستها ليتمم دروسه الابتدائية.

– أواخر العام 1938 انتسب إلى مدرسة البلمند الإكليريكية، ثم انتقل إلى مدرسة “الآسيّة” الأرثوذكسية في دمشق حيث تابع دراسته فيها حتى نهاية العام 1941، ثم توجه إلى دير القديسة تقلا، في بلدة معلولا السورية، واستقر فيه حتى نهاية العام 1942، وبعدها تابع دراسته في المدرسة الغسانية الأرثوذكسية، في حمص.

– مع انطلاقه، في الدراسة اللاهوتية، اتخذ لنفسه اسم اسبيريدون تيمّناً بالقديس العجائبي اسبيريدون.

– في خريف العام 1948، أرسله البطريرك الكسندروس طحّان، إلى العاصمة الفرنسية باريس، ليدرس اللاهوت والفلسفة، في معهد القديس سرجيوس الروسي، لينال شهادة الإجازة في اللاهوت، على أطروحته التي كانت حول الكتاب المقدّس بعنوان: “المصادر اليهودية – المسيحية، لكتابات لوقا الإنجيلي، في الإصحاحات الثلاثة الأولى، من إنجيله، ومن أعمال الرسل.

– خلال وجوده في باريس انتسب أيضاً إلى “المدرسة الوطنية للغات الشرقية الحديثة”، ودرس اللغة والأدب الروسيين طوال ثلاث سنوات.

– مطلع العام 1956 تولّى إدارة إكليريكية البلمند، ورسمه البطريرك الكسندروس طحّان شماساً إنجيلياً في دير سيدة صيدنايا. ليعود غبطته ويكلّف الأسقف ملاتيوس الصّوتي في آذار من العام عينه، ليقوم برسامته كاهناً في الكنيسة المريمية في دمشق لخدمة رعية بلدة مرمريتا في وادي النصارى.

– في نيسان عام 1956، رقي إلى رتبة أرشمندريت على يد المطران “ألكسندروس جحا”، مطران حمص وتوابعها.

– خدم الأرشمندريت اسبيريدون رعية مرمريتا بتفان حوالي تسعة أشهر ولم يكتفِ بواجباته الدينية بل تخطاها إلى الخدمة الاجتماعية فأسس جمعية نسائية أسماها “الجمعية الخيرية للسيدات” وهي لا تزال عاملة، في المجالات والنشاطات الكنسية والإنسانية حتى اليوم.

– لم ينسَ الأرشمندريت اسبيريدون بلدته بينو- قبولا، التي نشأ وترعرع فيها سنوات طفولته ودراسته الأولى فكان يعمد إلى الحضور إليها كل يوم جمعة من الأسبوع لا سيما بين عامي 1955 و 1957، وترك أثراً رعائياً كبيرا لا سيّما على شباب بلدته.

– أواخر العام 1958، كلّفه البطريرك ألكسندروس طحان برعاية وخدمة كنيسة “سيدة النياح” في الإسكندرية، فانتقل إليها في كانون الأول وبقي يخدم هذه الكنيسة ورعيتها مدة خمس سنوات قام خلالها بإنجازات رعائية بالغة الأهمية.

– مطلع العام 1964، وبطلب من غبطة البطريرك ثيودوسيوس أبو رجيلي، عاد إلى البلمند مكلّفاً إياه التعليم في إكليريكيّة البلمند.

– مطلع العام 1964، عيّنه المطران الياس (قربان) مطران طرابلس والكورة وتوابعهما آنذاك وكيلاً عاماً واستلم شؤون تلك الأبرشية، ليستمر بذلك حتى مشارف شهر تشرين الأول من العام 1966.

– في أيلول من العام 1966، شغرت أبرشية زحلة بانتقال مطرانها نيفن سابا، فالتأم بعدها المجمع المقدّس في دير مار الياس شويّا، وانتخب بالإجماع الأرشمندريت اسبيريدون خوري مطراناً على الأبرشيّة. وتمّت رسامته على أبرشيته يوم الأحد الواقع في 9 تشرين الأوّل من العام عينه، في كنيسة دير مار الياس شويا، خلال القدّاس الإلهيّ الذي ترأسه غبطة البطريرك ثيودوسيوس السادس (أبو رجيلي) يعاونه عدد كبير من مطارنة الكرسي الإنطاكي.

– من أعمال المثلث الرحمة المطران اسبيريدون: تعريب كتاب “مائدة الرب” لمؤلفه المتقدم في الكهنة نيقولاي أثناسييف. وتأسيس حركة شبابيّة نهضويّة في أواخر الثمانينات من القرن الماضي أطلق عليها اسم “مكتب النشاطات الروحيّة” عملت بتوجيهاته في أرجاء أبرشيته. كذلك إنشاء مركز مار نقولا الاجتماعي للأطفال الفقراء.

– في شهر حزيران من العام 2015، قدّم المثلث الرحمة المطران اسبيريدون استقالته إلى غبطة البطريرك يوحنّا العاشر وآباء المجمع الأنطاكيّ المقدّس.

– انتقل المطران اسبيريدون إلى رحمة الله تعالى، مساء الرابع عشر من أيلول 2019.


 


المتروبوليت نيفن سابا ١٩٢٥ – ١٩٦٦


– هو ابن الاكسرخوس حنا سابا وحنه زمريا. أبصر النور في السويدية (سلفكية انطاكية) في 17 اذار 1890

– نذره والده لخدمة الكنيسة فارتدى الثوب الإكليركي الابتدائي من ارسانيوس متروبوليت اللاذقية في 26 تشرين الأول 1925 ثم إلتحق بمدرسة البلمند الاكليريكية وتخرج على  يد اساتذتها غطاس قندلفت والأرشمندريتين إلياس اسطفان وغفرئيل كردوس

– في سنة 1969 سيم شماساً انجيلياً في اللاذقية و أصبح في سنة 1914 أرشيدياكون (رئيس شمامسة) هذه الأبرشية

– نفى الاتراك اهله مع بعض سكان السويدية فكان بمعية المطران باسيليوس متروبوليت عكار في حلبا ثم جاء الانجليز فأبعدوه الى حلب مع قسطنطين يني والخوري عيسى اسعد وعمر الاتاسي

– عينه البطريرك وكيلاً لمطران حماه بسبب شيخوخته وفي 3 أيلول 1925 وبعد شغور أبرشية سلفكياس بسبب إقالة المطران جرمانوس شحادة وبقائه في امريكا، انتقى المجمع المقدس برئاسة البطريرك الارشمندريت نيفون سابا وكيل مطرانية حماه متروبوليتاً على أبرشية سلفكياس وسيم في 23 اذار 1925 مطراناً بوضع يد البطريرك ويدي باسيليوس متروبوليت عكار وروفائيل متروبوليت حلب

– دخل المتروبوليت نيفن زحلة مركز أبرشيته يوم سيامته في 23 أيلول 1925 وظل يخدمها حتى وفاته في 17 أيلول سنة 1966

– أقيم له مأتم حاشد والقيت خلاله الكلمات ومنها قصيده للمطران ابيفانيوس زائد مطران أبرشية عكار وتوابعهما

– في عهده، تم إلحاق صيدنايا ومعلولا وسائر قرى جبل قلمون بالمركز البطريركي في دمشق وبذلك أصبحت التسمية الرسمية السابقة أبرشية سلفكياس وتوابعها غير منطبقة على الواقع لأن التسمية التاريخية سلفكياس (معلولا) لم تعد مرتبطة بوادي البقاع. وبناءاً عليه أعلنت سلفكياس زحلة وبعلبك وتوابعهما رسمياً وهي الأن إحدى ابرشيات الكرسي الانطاكي.



المتروبوليت جرمانوس شحادة ١٩٠٤ – ١٩٢٥


– ولد في مزرعة العرب في بيروت في الثامن عشر من شهر كانون الثاني سنة 1872.

– في الثاني عشر من شهر ايلول سنة 1904، إحتفل البطريرك الانطاكي بإقامة القداس الالهي في الكاتدرائية المريمية في دمشق يعاونه لفيف من المطارنة وفي اثناء الخدمة جرت سيامة الاب جرمانوس شحادة مطراناً على ابرشية سلفكياس (معلولا، بعلبك وزحلة) بوضع يد غبطة البطريرك والسادة المطارنة حسب الترتيب المعروف.

– في التفاصيل ان ابرشية سلفكياس ترملت سنة 1899 بعد وفاة عالم الكرسي الانطاكي الطيب الذكر جراسيموس يارد و لمدة خمس سنوات سعى خلالها البطريرك والمطارنة لإيجاد خلف يقوم بأعباء الخدمة الروحية في البقاع العزيز فوجدوا ضالتهم في امريكا الجنوبية ما بين الارجنتين والبرازيل في شخص الاب جرمانوس شحادة الذي كان يتحلى بالرصانة والتعقل والتواضع وشده الغيرة على كنائس الارجنتين والبرازيل والتفاني في سبيل ابنائها فاستبشر الزحليون به وعلقوا على رئاسته خير الأمال و بعد تسعة أشهر من تسلمه ابرشية سلفكياس وفي 17 ايار سنة 1905 قرر البطريرك ملاتيوس القيام بجولة رعائية شملت ابرشيات حمص وحماه وطرابلس ودير البلمند وكان بصحبته المطران جرمانوس متروبوليت سلفكياس ووكيل البطريرك

– في مطلع القرن العشرين، قامت الجمعية الإمبراطورية الروسية الفلسطينية بفتح العديد من المدارس الروسية في أبرشية سلفكياس وتوابعها وذلك من خلال جميع الأموال من كبار الأسر الروسية وساهمت في بناء الكنائس والأديار وفتحت العديد من المدارس في جميع أنحاء الكرسي الأنطاكي وخاصةً في زحلة. في سنة 1907 ورد ذكر مدرسة زحلة للصبيان ومدرسة زحلة للبنات ومدرسة المعلقة للصبيان ومدرسة المعلقة للبنات.

– في سنة 1925 سافر المطران جرمانوس الى امريكا بعد ان ترك ابرشيته دون علم المجمع المقدس ويبدو انه آثر البقاء في امريكا فعقدت لحل تلك المشكلة عدة جلسات للمجمع المقدس للنظر فى قضيته وانتهت بإقالته.

– رقد سنة 1934.



المتروبوليت جراسيموس يارد ١٨٨٩ – ١٨٩٩


– ولد في راشيا وادي التيم سنة 1840 من والد تقي يسمى اسبر يارد وقد تسمى في المعمودية المقدسة باسم جاورجيوس. سنة 1851 حضر السيد إياروثيوس بطريرك انطاكية الى راشيا وطلب منه جورج يارد ادخاله الى مدرسة دمشق الكهنوتية التي انشأها غبطته فوعده بذلك.ولما عاد غبطته الى دمشق طلبه وادخله الى المدرسة اللاهوتية الإكليريكية فدرس اللغتين العربية واليونانية على يد الخوري يوسف الحداد الشهير (القديس يوسف الدمشقي 1793 – 1860).

– في سنة 1858 انتخب معلماً لمدرسة حماه فأظهر براعة في التعليم والتدريب ما خلد ذكره في تلك المدينة.

– في سنة 1859 اختاره البطريرك إياروثيوس رئيس للأمطوش الانطاكي في موسكو فقام من حماه الى الاستانة وتأخر عن السفر الى روسيا فدخل سنه 1860 في احدى مدارس الاستانة بعد ان إنخرط في سلك الرهبانية وسمي جراسيموس.

– في سنة 1861 سافر بمعية البطريرك إياروثيوس الى موسكو وبسعيه دخل مدرستها الاكليريكية سنه 1962 وأتم دروسه القانونية سنة 1868 ودخل كلية بطرسبرج العليا واكمل علومه اللاهوتية والفلسفية وأتقن بعض اللغات الأعجمية.

– سنة 1872 نال من تلك المدرسة العظمى الشهادة الرسمية من الصنف الاعلى وسمي استاذ لمدرستي بسكوف ثم اختير رئيساً لمدرستي ريجا في فنلندا ثم استاذاً لتاريخ الكنيسة البيزنطية الشرقية في مدينة بطرسبرغ حيث ألف و نشر بعض الكتب المهمة في اللغه الروسية منها “القديس فوتيوس العظيم نصير الايمان القويم” ونال على عمله هذا رتبة عالم لاهوتي واشتهر بمواعظه وخطبه في الكنائس الروسية الكبرى والمحافل فجذب الالاف من الناس من امراء وعظماء وعلماء وسواهم للإستماع لعظاته النفيسة وخطبه البليغة.

– في سنة 1883 وعلى عهد البطريرك الأورشليمي ديمتريوس الذي كان في روسيا واصطحب معه الراهب جراسيموس الذي سيم ارشمندريتاً في القدس وسماه واعظاً لكرسي اورشليم المقدس.

– في سنة 1885 حضر بمعية البطريرك نيقوديموس الى بيروت ومنها الى دمشق لزيارة البطريرك الانطاكي جيراسيموس وكان نهار الاحد في 10 تشرين الثاني 1885 فوعظ في كنيسه القديس جاورجيوس في بيروت وفسر الفصل الانجيلي الشريف وكان عن السامري الشفوق فاندهش جمهور المصلين وغدت الابصار طامحة إليه.

– في أحد استقامة الرأي سنة 1889 انتخبه المجمع الانطاكي المقدس مطراناً على أبرشية سلفيكيا  خلفاً للمثلث الرحمات المطران متاديوس صليبا وفي 25 اذار 1889 تمت سيامته في الكنيسه المريمية في دمشق بوضع يد البطريرك الانطاكي جراسيموس وحضر بعدها الى مقر اقامته وتولى أمور ابرشيته حتى رقاده سنة 1899.

– رقد في قرية القرعون من أعمال ولاية دمشق في 13 أيلول سنة 1899 وكان قد زارها لإتمام بعض الشؤون. تدهورت صحته بسبب مرض فجائي خبيث لم يمهله سوى ايام قليلة تتابعت في خلالها اخبارعن صحته وردت الى البطريركية لتنقل تفاقم الداء. نقل جثمانه  بالاكرام على الايدي الى جب جنين ومن هناك على العربة الى زحلة حيث  وصلها مساء الثلاثاء بموكب العظيم وكان حاضراً صاحب الدولة ناظم باشا والي سوريا.

– مؤلفاته: عرف المطران جراسيموس يارد بسعة اطلاعه واهتمامه بنشر الكتب بعد تعريبها منها: خلاص الخطأة، رواية اقرار بيلاطس، دليل المستفيد الى الملك الجديد، مهجة الفؤاد في عيد الميلاد، عقد التحلي في عيد التجلي، القول المصيب في عيد الصليب، الزهرة النضراء في عيد العذراء، وغير ذلك من المواضيع والمقالات التي حفظت في الدار الاسقفية في مكتبة فيها نحو الف مجلد بينها الكثير باللغة الروسية والباقي بالعربية واليونانية وفيها بعض المخطوطات الدينية وقد احرقت في أحداث سنه 1860.


 


المتروبوليت متوديوس صليبا ١٨٥٤ – ١٨٨٨


– هو ميخائيل بن جرجس بن مخائيل ابن نصر من بلدة بتغرين ولد في أوائل القرن التاسع عشر وتوفي في صيف 1888 عن نحو 75 عاماً.

– قام بعد تسلمه مهام أبرشيته سنه 1854 بنقل مركز الأسقفية الى زحلة وكان من الأحبار المقتدرين العظام. حضر المجمع المقدس المنعقد في دمشق سنة 1885 وله حوادث مشرفة مع حكومتين لبنان وسوريا.

– إشتهر بجرأته وإقدامه فشيد الدار الأسقفية في زحلة وبعض الكنائس و لاسيما بعد حريق زحلة سنة 1860 وأسس جمعية بزوغ شمس الاحسان سنة 1883.

– الصورة أدناه صورة تاريخية للمجمع الأنطاكي المقدس الأرثوذكسي، الملتئم في دمشق سنة 1885 بمناسبة إنتخاب البطريرك جراسيموس على مدينة الله انطاكية العظمى وسائر المشرق.

 

 

  • Beta

Beta feature

  • Beta

Beta feature

  • Beta

Beta feature

  • Beta

Beta feature

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *