خراب شمس..مدينة من التاريخ

خراب شمس..مدينة من التاريخ

كنيسة خراب شمس

خراب شمس..مدينة من التاريخ

خراب شمس..مدينة من التاريخ

قرية خراب شمس

تقع على المنحدرات الجنوبية لجبل سمعان إلى الشرق من دير القديس “سمعان العمودي”وتبعد حوالي 11 كم إلى الغرب من قرية حيان التي تبعد بدورها 15 كم عن حلب. في طريق حلب – إعزاز.
وهي اليوم قرية غير آهلة بالسكان بسبب هجرة سكانها إلى قرية “ذوق كبير” الواقعة إلى الشرق منها

خراب شمس..مدينة من التاريخ
خراب شمس..مدينة من التاريخ
وتضم آثاراً كنسية متنوعة منها كنائس وسراديب ومعصرة ومدافن وحصوناً

مرت خراب شمس في حقبتين وازدهرت فيهما

– الأولى قبل المسيحية او الفترة الوثنية ودلالاتها اسمها ونجفات بعض الأبنية وما تحتويه من أقراص الشمس وأسعف النخيل ورؤوس الثيران.
– الثانية في المسيحية ودلالاتها الكنائس وملحقاتها والأبنية التي أشيدت في القرون /4/ و/5/ و/6/ مسيحية
ومن أهم آثارها الحاضرة ابداً كحاضرة مسيحية هامة جداًوشاهدة دوما على هذا التجذر.

لقد ازدهرت القرية في الفترة المسيحية وذلك بين القرن الرابع والسادس المسيحيين، وتوجد فيها آثار جميلة من معابد وفيلات وما زال البعض منها قائماً إلى اليوم. وتمثل العمارة في الكنيسة  الأرثوذكسية مجموعة من الأساليب المميزة المعروفة ضمن العمارة الكنسية. تتشارك هذه الأساليب في مجموعة من المتشابهات الرئيسة متأثرةً بالتراث المشترك الذي خلفته العمارة البيزنطية من الإمبراطورية الرومانية الشرقية. وارتبطت بعض الأساليب بتقاليد معينة لبطريركية أنطاكية وسائر المشرق كقيادة أرثوذكسية مستقلة محددة، بينما تُستخدم الأساليب الأخرى على نطاق أوسع في الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الأخرى.

في خراب شمس
• – كنيسة من القرن الرابع تقع في سفح الهضبة الجنوبي الشرقي، وتشاهد عن بعد منتصبة وهي من الطراز البازليكي المؤلف من بهو رئيس وبهوين آخرين الى جانبيه، يفصل بين الأبهاء صفان من الأعمدة ذات خمس قناطر. أبعاد الكنيسة 22,5×12,5 م .
في جهتها الشرقية حنية الهيكل وهي نصف دائرية رومية يحيط بها غرفتان واحدة للشمامسة والثانية للتجهيزات وجميعها يحدها جدار خارجي مستقيم من الشرق وفق انموذج الكنائس الرومية الارثوذكسية.
ابواب الكنيسة

وهناك بابان في كل من الواجهة الجنوبية والشمالية وباب واحد في الواجهة الغربية، يتقدمها رواق بعرض 3 م فيه 8 أعمدة مربعة و7 فتحات.

كنيسة خراب شمس
كنيسة خراب شمس
نوافذ الكنيسة
أما نوافذ الإنارة العلوية المتوضعة فوق الأقواس فتتألف جوانبها في الواجهة الشمالية من قطعة واحدة.
وهذا من طراز أقدم الكنائس من القرن الرابع في سورية، وهو متشابه مع كنائس المدن الرومية في شمال سورية والمسماة المدن المنسية، بينما انتهت أعلى نوافذ الواجهة الجنوبية بحجرة مقوسة مما يدل على ترميمها في القرن الخامس.
أعمدة الكنيسة
وجميع تيجان الأعمدة داخل الكنيسة ايونية الطراز، ماعدا تاج واحد كورنتي.

أما البيما (مرتفع الخدمة والوعظ) في وسط الكنيسة فهي بعرض 3.5 م وطرفها الغربي نصف دائري . وتعتبر الكنيسة من أهم وأقدم الكنائس التي لازالت قائمة في المنطقة.

وقد حافظت واجهتها الغربية المبنية بأحجار كبيرة على كامل شكلها حتى المثلث العلوي بينما تهدم نصف الحنية الشرقية لوجود شجرة بلوط نابتة في وسط الهيكل .
وتتميز كنيسة خراب الشمس بأنها من الكنائس القلائل التي لازالت تحتوي على درابزين المذبح مع أحجاره الغنية بالزخرفة الجميلة.
أما جدار الكنيسة الشمالي والجنوبي فمتهدمان، وكذلك مظلة الرواق الغربي.

ونجد جداراً من الأحجار الكبيرة يفصل بين الحنية وباقي الكنيسة، ربما أقيم في القرن العاشر عندما تحولت الكنيسة إلى حصن دفاعي.

• – كنيسة صغيرة (شابيل) وتقع أعلى الهضبة وهي بأبعاد 13×6,5 م تتألف من بهو واحد وتعود إلى القرن السادس الميلادي، وهي ذات ممر واحد، ماتزال في حالة جيدة بشكلها المتطاول.تبرز منصة الهيكل فيها عند النهاية الشرقية ويخرج قوس الهيكل من التيجان المزخرفة الموضوعة على أعمدة يوجد فيها انخماصان، وللكنيسة ثلاثة مداخل من الغرب والثاني بقرب منتصف الجدار الجنوبي، والثالث بقرب النهاية الشرقية.

• – واجهة المعبد هي ماتبقى من الحقبة الوثنية، ونميز إلى الشمال من كنيسة القرن الرابع واجهة بناء لم يبق منه سوى نجفة ضخمة تستند على حجرين قائمين، وقد حوت النجفة رسماً نافراً لقرص الشمس والقمر، وقد أحاط بهما من كل جانب النجفة رأس ثور واكليل من الزهر. وربما كان هذا المدخل تابعاً لمعبد وثني من القرن الثالث الميلادي تهدم بكامله. وربما يعود ذلك المعبد للطائفة الدينية الإيزيدية التي تُقدّس الثور والطاووس والسمك والشمس في كل الاحوال هي رموز وثنية.

الكنيسة
• – مدافن وخزانات مياه ومعصرة زيتون محفورة جميعها تحت الأرض, تقع الى الشمال الغربي من الكنيسة الكبيرة وهي من الحقبة المسيحية بدليل النقوش المسيحية الموجودة.
سبب التسمية
وقد أُطلق عليها هذا الاسم بسبب بعض أقراص الشمس الموجودة فيها والمنقوشة على نجفات معابدها القديمة والدور السكنية فيها.
وماذا يعني وجود أقراص الشمس فيها بكثرة؟

يعتقد المؤرخون بأنّ قرية “خراب شمس” كانت مزدهرة منذ الفترة الوثنية ودليلهم في ذلك اسمها وكذلك من بعض الدور التي تحوي على رأس الثور وقرص الشمس وأغصان الأشجار.

من آثار خراب شمس
من آثار خراب شمس

 

  • Beta

Beta feature

  • Beta

Beta feature

  • Beta

Beta feature

  • Beta

Beta feature


by

Tags:

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *