خرافات ومعتقدات متوارثة تنتشر بين السوريين

خرافات ومعتقدات متوارثة تنتشر بين السوريين

خرافات ومعتقدات متوارثة تنتشر بين السوريين

خرافات ومعتقدات متوارثة تنتشر بين السوريين
خرافات ومعتقدات متوارثة تنتشر بين السوريين

خرافات ومعتقدات متوارثة تنتشر بين السوريين

رغم أن الغالبية من السوريين يعتقد أنها خرافات، إلا أنها لسبب أو لآخر تخيف ويتجنب كثيرون مخالفتها، على مبدأ “لاتنام بين القبور ولا تشوف منامات وحشة”، الخرافات والمعتقدات المتوارثة بعضها يصلح كفكاهة وبعضها مخيف ويعتبر نذير سوء.

ويزخر المجتمع السوري، كأي مجتمع في العالم، بالكثير من هذه الأفكار والمعتقدات، التي لا يستند أغلبها إلى أساس، ويرتبط بعضها الاخر بمعتقدات دينية أو حوادث معينة تزامنت معها، وتحولت إلى معتقد أضفى عليها الزمن قدسية أو رهبة معينة.

  • فيرى السوريون في “رش المياه على شخص ما فراق معه”، وهذا المعتقد الذي يعتبره السوريون فأل شر ويتطيرون من فعله، نجده في ثقافات أخرى بمعنى معاكس تماما.
  • الطرق على الخشب، وهي خرافة شائعة في سورية، كما كل العالم، حيث يعتبر البعض أن الخشب وكونه غير ناقل للكهرباء يمنع انتقال “طاقة الحسد السلبية”، فيلجأون للطرق عليه “لإبعاد شر العين الحاسدة”.

ويعود هذا التقليد في الأساس إلى أوروبا، فخلال القرون الوسطى ادّعت الكثير من الكنائس امتلاكها قطعًا من صليب المسيح ،ومنها أشاعت الكنائس رسميًا بأنّ الطرق على الخشب يجلب الحظ الجيد ويبعد السوء.

  • تقليم الأظافر ليلًا، ورغم أن هذه الخرافة نشأت في الهند وتعود القصة وراء هذا الاعتقاد إلى فكرة أنّ الأشخاص عامةً كانوا يتجنبون استخدام أية أدوات حادة ليلًا وفي الضوء الضعيف، خوفًا من أن يؤذي الشخص نفسه دون أن ينتبه، غير أن السوريين يعتقدون أنها تجلب الفقر.
  • ترك محفظة النقود أو حقيبة اليد على الأرض، يؤمن بعض الناس بهذه الفكرة خوفا من جلب الفقر، حيث يعتبر وضعه على الارض إشارة للاهمال.
  • “عدم تكنيس وتنظيف الارض خلف مسافر”، يعتبر أيضا فألا سيئا يمنع المسافر من العودة سالما مثل رشق الماء خلفه، في حين أن “كسر جرة” خلف أحدهم يعبر عن رغبة بعدم عودة الضيف مرة أخرى.
  • فتح مقص دون استعماله، أو فتح مظلة داخل المنزل، يعتقد العديد من الأشخاص بأنّ فتح مقص وإغلاقه دون استخدامه يجلب “الشؤم والحظ السيء”، والمظلة تجلب “الموت” الى المنزل.
  • وهناك بعض العادات المرتبطة بالأعراس والافراح ، فـ “الدوس على قدم عروس في ليلة عرسها أو غرزها بإبرة من قبل فتاة عازبة يجلب العريس للعازبة”، بحسب ما تعتقد الكثيرات.
  • ومن الطقوس المتعارف عليها، أن تقوم العروس أثناء دخولها إلى منزل الزوجية الجديد بلصق عجينة على الحائط قرب الباب، فإن التصقت فـ “العروس لازقة”، أما إذا سقطت فيعتبر فألا سيئا على حياتها المقبلة مع زوجها.
  • ولموضوع جنس المولود الكثير من الخرافات والمعتقدات التي لا أساس علمي لها، فيعتقد أن وحام المرأة بالحامض يعني أن المولود ذكر، واذا رغبت بالطعام الحلو فالمولود بنت .
  • وتنصح المرأة التي تكثر المشاكل في بيتها بأن ترش الملح في زواياه وتحت الأسرة، على مبدأ أن الملح يمتص الطاقة السلبية المنتشرة في المنزل.
  • وتمتنع بعض النسوة من إعارة “السلّم” لأحد ليلا، كونه نذير شؤم لأهل المنزل، ويكرّه أن يخرج أحد من بيت متوفي ويزور أحد معارفه في طريقه، حيث يعتقد أنه ينقل الحزن معه الى المنزل الاخر.
  • ومن العادات الغريبة، عادة ضرب العريس وتكسير البيض على جسده في الحمام العام من قبل رفاقه وأصدقائه، ويعتبر ذلك نوع من العقاب له لتركه العزوبية.
  • وتنتشر خرافات كثيرة على سبيل التندر مثل “قلب الحذاء” لرمي الفتنة بين شخصين، وتعتبر “طنة الاذن” دليلا على أن أحدا ما يتكلم عن الشخص بغيابه.
  • في حين، يعتبر حك اليد أن الشخص سيلتقي شخصاً ويصافحه، وفي معتقدات اخرى يعتقد بأنه سيقبض او يدفع أموالا، وذلك تبعا لجهة اليد، اليمنى او اليسرى.

ومن اللافت أنه ورغم عدم صحة معظم هذه المعتقدات، غير أنها منتشرة جدا وتتوارثها الاجيال وحتى المتعلمون يعتقدون بصحتها في أحيان كثيرة، وتنتشر بين النساء بشكل أكبر.

 

 


Posted

in

,

by

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *