كاتدرائية سيدة الدخول الارثوذكسية في حماة

كاتدرائية سيدة الدخول الارثوذكسية في حماة

كاتدرائية سيدة الدخول الارثوذكسية في حماة

كاتدرائية سيدة الدخول الارثوذكسية في حماة
كاتدرائية سيدة الدخول الارثوذكسية في حماة
• تعدّ كنيسة “السيدة العذراء” للروم الأرثوذكس في مدينة “حماة” من أهم الأوابد التاريخية والأثرية؛ وتأتي تلك الأهمية لكونها من أقدم الكنائس التي يعود تاريخ بنائها إلى القرن الخامس المسيحي.
• تمتلك الكنيسة مكانة روحية لدى أبناء الكنيسة الارثوذكسية الحموية فقد أخذت طابع الكاتدرائية (أي كنيسة الأسقف والمطران).
• كانت حتى عهود متأخرة ملاذًا لجميع الطوائف المسيحية، وتقام فيها الشعائر الدينية بأروقتها الثلاثة؛ الجنوبي للكاثوليك والوسط للأرثوذكس، والسريان والموارنة في الجناح الشمالي.

◘ الوصف التاريخي

كاتدرائية سيدة الدخول الارثوذكسية في حماة
كاتدرائية سيدة الدخول الارثوذكسية في حماة
• أساس الكنيسة يعود في الأصل إلى دير “مار مارون” ومجمعه الذي وجدت فيه والعائد إلى أواخر القرن الخامس الميلادي والمؤرخة عام 498م.
• تهدمت الكنيسة قديمًا مرارًا كان آخرها في منتصف القرن الثامن عشر، ثم بنيت ووضعت فيها أيقونات لكبار فناني مدارس التصوير الإيقونوغرافي كأيقونة “المسيح” والعائدة إلى القرن السابع عشر والموجودة حاليًا في مزار “السيدة” في حي “المدينة” بـ”حماة”.
• كذلك وضعت فيها أدوات فضية كنسيّة حيث لا توجد كنيسة في “سورية” تحوي مثلما تحويه كنيسة “السيدة”، كما يوجد فيها بقايا أيقونسطانس خشبي مذهب يعود إلى ما بين القرنين 12-15م.
• في أواخر القرن الثامن عشر تم تخصيص هذه الكنيسة لمطرانية الروم الأرثوذكس، للأكثرية المطلقة في عدد الارثوذكس فهم يمثلون وحتى الان نسبة 90% من الوجود المسيحي، وسمح للطوائف الاخرى بكنائس خاصة بهم.
وقد سُميت الكنيسة بهذا الإسم من وحي عيد دخول السيدة العذراء إلى الهيكل وتعيد لعيد دخول السيدة.

تتألف الكنيسة من عدة أقسام أهمها

◘ “صحن الكنيسة” المخصص للمرنمين وللشعب ويصور لنا الفردوس السماوي، و”المائدة”
◘ وتحوي كنيسة “سيدة الدخول” على ثلاث موائد مقدسة تمتاز بأيقوناتها الجميلة في أعلى الهيكل وهي “الضوء الإلهي، القيامة، ميلاد المسيح، التجلي الإلهي”،
◘ إضافة إلى “المذبح” وفيها مذبحان، المذبح الشمالي وقد نقلت حجارته إلى الجدار الغربي من الجامع الكبير بـ”حماة” بعد أن هدمت الكنيسة، أما حجارة المذبح الجنوبي فبقيت وأعيدت إلى مكانها كما كانت، ويعود تأريخ المذبحين إلى عام 595م بفارق شهرين بينهما فالمذبح الشمالي قبل الجنوبي».

تهدمت الكنيسة عام 1982  في احداث حماه وأعيد بناؤها بين عامي 1992-1993 وعندها تم العثور على

كاتدرائية سيدة الدخول الارثوذكسية في حماة
كاتدرائية سيدة الدخول الارثوذكسية في حماة
• لقى أثرية مهمة ومن أهم هذه اللقى تمثال لأسد آرامي من حجر البازلت فوق عمود (بوضع عادي) يعود تاريخه إلى 1500-1200ق.م تقريباً، ويعتقد أنه من بقايا القصر الآرامي في تل “حماة” (القلعة)، وتم العثور عليه في مدخل الكنيسة بالزاوية الغربية الشمالية (تحت الجرسية) تحت مدخل الشعرية النسائية وبعمق 2.5م تقريباً،
• إضافة إلى العثور على بقايا فسيفسائية من الزجاج الملون المطبوخ في أرضها وتحديداً في نهاية القسم الشمالي والزاوية الخارجية الشرقية، ووجدت حبيبات الفسيفساء مخربة ومنتشرة في أرض هذه الزاوية وبحدود مسافة 15-20م²،

• ومن أهم ما عثر عليه أيضاً في الجناح الشمالي للكنيسة وبعمق 1م تقريباً كنز فضي عادي ومذهب مؤلف من 14 قطعة كنسيّة جميعها مشغولة بطريقة الدقَّ وهي من أجمل القطع المسيحية التي ظهرت من حيث الفن والصنعة والمواضيع، ويدهش الناظر إليها من روعة مشاهدها وقوة التعبير فيها وامتلاك الفنان الصانع لمقدرة نادرة بدقتها وبروز شخوصها نفوراً بين 2-3سم عن السطح الخارجي للقطعة، وجميعها تم تسجيلها من قبل مديرية الآثار والمتاحف في مدينة “حماة” وتوثيقها أصولاً في النصف الثاني من عام 2005م.

اللقى الاثرية المكتشفة فيها
اللقى الاثرية المكتشفة فيها
كاتدرائية سيدة الدخول الارثوذكسية في حماة
كاتدرائية سيدة الدخول الارثوذكسية في حماة

 

 

  • Beta

Beta feature

  • Beta

Beta feature

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *