ليس لحب اعظم من هذا ان يبذل الانسان نفسه عن احبائه

ما‭ ‬معنى‭ ‬الزواج‭ ‬المسيحي؟‭ ‬وما‭ ‬الذي‭ ‬يفرقه‭ ‬عن‭ ‬غيره؟

ما‭ ‬معنى‭ ‬الزواج‭ ‬المسيحي؟‭ ‬وما‭ ‬الذي‭ ‬يفرقه‭ ‬عن‭ ‬غيره؟ ليس لأحد حب أعظم من هذا: أن يضع أحد نفسه لأجل أحبّائه (يوحنا١٣:١٥). ‬تختصر‭ ‬هذه‭ ‬الكلمات‭ ‬القليلة‭ ‬سر‭ ‬الفداء‭ ‬بأسره،‭ ‬لأنه‭ ‬سر‭ ‬الحب،‭ ‬النابع‭ ‬من‭ ‬محبّة‭ ‬الله‭ ‬للبشر،‭ ‬وبهذا‭ ‬تختصر‭ ‬علاقة‭ ‬المسيح‭ ‬بالكنيسة‭.‬ يكرّر‭ ‬الرسول‭ ‬بولس‭ ‬هذه‭ ‬الصورة‭ ‬في‭ ‬رسالته‭ ‬إلى‭ ‬أهل‭ ‬أفسس‭ ‬الإصحاح‭ ‬الخامس، إذ

يسوع على الصليب

“مَن أَرادَ أَن يَتبَعَني، فَليَكفُر بِنَفسِهِ وَيَحمِل صَليبَهُ وَيَتبَعني”

“مَن أَرادَ أَن يَتبَعَني، فَليَكفُر بِنَفسِهِ وَيَحمِل صَليبَهُ وَيَتبَعني”. أن تتبع المسيح يعني أن تسير على طريق المسيح ما معنى طريق المسيح؟ يعني طريق موته وقيامته، هذه هي النقطة الأساسية، المحور الأساسي. إتّباع المسيح والسير على طريقه، هذا الطريق الذي أدّى به إلى الموت والقيامة. فعلى أساس الموت والقيامة يرتكز مشروع إتّباع المسيح. في عالم

جيل شرير. يطلب آية، ولا تعطى له آية إلا آية يونان النبي.

جيل شرير. يطلب آية، ولا تعطى له آية إلا آية يونان النبي.

  – جيل شرير وأنه لا تعطى له سوى آية يونان النبي. التي تعني الصليب والقيامة من الأموات. فموت المسيح وقيامته .. هي آية عجيبة لمن يفهم. وموت المسيح فيه موت للخطيئة .. وقيامة المسيح فيه انتصار على الموت .. وهذه هي الآية التي يحتاجها الإنسان لخلاصه. وإن إبادته للموت .. وإصلاحه الفساد بالقيامة من

العائلة فرح الحياة

رسالةٌ رعائيّةٌ/ العَائلةُ فَرحُ الحَياة

بطريركيةُ أنطاكية وسائر المشرق المجمعُ الأنطاكيُّ المقدّس رسالةٌ رعائيّةٌ العَائلةُ فَرحُ الحَياة “لتكونَ لهم حياةٌ وتكون لهم أوفر” (يوحنّا 10: 10) الفهرس تقديم ………………………………………………………………. 3 القسم الأول: الأسس اللاهوتيّة لمفهوم الزواج المسيحيّ …………………….. 5 • الإنسان، هيكل الله الحيّ…………………………………………… 5 • الزواج سرّ الفرح ………………………………………………… 6 • الزواج سرّ المحبة…………………………………………………… 7 • الزواج سرّ الشركة

مسيرة الاسبوع العظيم المقدس

مسؤولياتنا في الأسبوع العظيم

مسؤولياتنا في الأسبوع العظيم “إن هذا اليوم الحاضر يقدّم ببهاء آلام الرب، فهلمّ إذاً يا محبي الأعياد لنستقبلْه بنشائد…” (قطعة الكانين في الكاثسما الأولى من سحر الإثنين العظيم). لقد وصلنا أيها الأصدقاء الأحباء إلى آلام الرب يسوع المسيح الخلاصية. هذا الأسبوع يسمى “العظيم”، لأننا في 168 ساعة، من اليوم حتى ليلة القيامة، نكرّم الأحداث العظيمة