أسئلة عن الرب يسوع

اسئلة عن الرب يسوع…

اسئلة عن الرب يسوع… أسئلة كثيرة تطرح عليَّ  لذلك اجيب باختصار  -هل قال المسيح أنا الله ..؟ -أو قال أنا ناسوت أو لاهوت ..؟ -أو تحدث عن الخطيئة الأصلية ..؟ -هل يوجد دليل واحد على أن يسوع هو الأقنوم الأول أقنوم الآب ..؟ رغم التحفظ على الأسلوب التشكيكي لهذه الأسئلة، لكني اجيب  لعلها تفيد في

حاملات الطيب...والقديس يوسف الرامي والقديس نيقوديموس

حاملات الطيب…والقديس يوسف الرامي والقديس نيقوديموس

حاملات الطيب…والقديس يوسف الرامي والقديس نيقوديموس هذه الكوكبة من القديسات والقديسين ترتبط بشكل وثيق بموت المخلص ودفنه وقيامته اي بالاسبوع العظيم المقدس وتحديدا عند موت الرب ثم عند قيامته وتعيد كنيستنا الارثوذكسية لها في الاحد الثاني بعد احد القيامة واحد القديس توما من هن حاملات الطيب؟ حاملات الطيب كنّ كثيرات، إذ نساء كثر كنّ يخدمن

الرب يسوع

يَسُوع النَّاصِرِيّ آدَم الثَّانِي

  يَسُوع النَّاصِرِيّ آدَم الثَّانِي سُمِّيَ ربنا، له المجد، “المسيح” لأنه مُفْرَز ومُكَرَّس للخدمة والفداء، وُعِدَ بمجيئه حالًا بعد السقوط (تك 3: 15)، فإن المسيح هو المقصود بنسل المرأة (غل4:4)،  والشيطان وخدامه بنسل الحية. وسحق  الشيطان وأتباعه عقب المسيح يراد به أنهم آلموه وقتلوه غير أن المسيح سحق رأس  الشيطان ونسله إذ انتصر على الخطيئة والموت. وكان العبرانيون

ايقونة القيامة

عيد الفصح وعيد الفطير

عيد الفصح وعيد الفطير عند الكنعانيين يظهر تاريخياً أن عيد الفصح هو عيد رعاةٍ كانوا يقرّبون فيه أبكار مواشيهم، خصوصاً من الغنم والماعز، عبادةً منهم وشكراً لآلهتهم؛ بينما عيد الفطير كان عيد مزارعين يقرّبون فيه “بواكير” مواسمهم، خصوصاً الشعير، وذلك في تمام بدء شهر نيسان. فالحملان والجداء، وحزمُ الشعير وأرغفة الفطير الأولى، كانت كلّها تعبيراً

الكنيسة: طبيعتها ومهمتها

الكنيسة: طبيعتها ومهمتها

الكنيسة: طبيعتها ومهمتها الفكر الجامع يتعذَّر علينا أن نبدأ بإعطاء تحديد رسمي للكنيسة، لأنه لا يقدر أيّ تحديد أن يدَّعي السلطان العقيدي، ولأنه لا يوحد أيّ تحديد عند آباء الكنيسة وفي مقرارات المجامع المسكونية. وفي الملخصات العقيدية التي وُضعت أحياناً في الكنيسة الشرقية الأرثوذكسية وعلى الأخص في القرن السابع عشر، والتي تُنعت خطأ “بكتب اللاهوت