ألإمبراطورة القديسة أيليا بلخيريا ، طاردة اليهود من فلسطين .

ألإمبراطورة القديسة أيليا بلخيريا يسميها الكاتب افتراء “طاردة اليهود من فلسطين!!!” 

ألإمبراطورة القديسة أيليا بلخيريا يسميها الكاتب افتراء “طاردة اليهود من فلسطين!!!”  ولدت إيليا في١٩ من شهر كانون ثاني عام ٣٩٩ مسيحية وتوفيت بشهر تموز من العام ٤٥٣ مسيحية، بعد وفاة والدها الإمبراطور أركاديوس، اصبحت أيليا وصية على العرش بعمرخمس عشرة سنة  في العام ٤١٤ مسيحية كون أخاها ثيودوسيوس الثاني كان لا زال صبياً  في السابعة

ابجر الخامس حاملاً المنديليون

الأبجر

الأبجر الأبجر Abgar اسم معروف جيداً، يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول حتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروينة Osroene  العربية التي نجحت في تأسيس الحضور العربي في أعالي ما بين النهرين، واستمرت هذه الأسرة تحكم إديسا  منذ عام 132 ق.م حتى منتصف القرن الثالث الميلادي. حكم أبجر الأول من عام 94- 68

احد المجمع المسكوني السابع

أحد آباء المجمع المسكوني السابع

أحد آباء المجمع المسكوني السابع بين الرابع والعشرين من شهر أيلول والثالث عشر من شهر تشرين الأول من العام 787م التأم في مدينة نيقية مجمع عرف بالمجمع المسكوني السابع. رعت المجمع الإمبراطورة ايريني بصفتها الملكة الوصيّة على ابنها القاصر قسطنطين السادس البرفيري الذي لم يكن آنئذ، قد تجاوز العاشرة من العمر. رأس المجمع طراسيوس، بطريرك

الامبراطورية الرومانية-الرومية

العوامل التاريخية والسياسية والديمغرافية والإجتماعية والطبيعية التي سهَّلت دخولَ العربِ المسلمين الى بلاد المشرق

العوامل التاريخية والسياسية والديمغرافية والإجتماعية والطبيعية التي سهَّلت دخولَ العربِ المسلمين الى بلاد المشرق  ماهي العوامل التاريخية والسياسية والديمغرافية والإجتماعية والطبيعية التي سهَّلت دخولَ العربِ المسلمين الى بلاد المشرق في القرن السابع وإحتلالِهم لهذه الأقطار، مبعدين عنها الدولةَ الروميَّة؟ مقدمة  شهدت إمبراطورية روما القديمة المنتشرة حول البحر الأبيض المتوسط سنة 313 نشرَ مرسوم ميلانو الذي

دير سيدة البلمند البطريركي

الديارات المسيحية في الإسلام

الديارات المسيحية في الإسلام اهتمّ المؤرّخون المسلمون وشعراؤهم بذكر أهمّ الديارات (جمع دير) في البلاد التي خضعت للحكم الإسلاميّ. ويحدّد ياقوت الحمويّ الدير بقوله: “الدير بيت يتعبّد فيه الرهبان، وهو يكون في الصحارى ورؤوس الجبال، وإن كان في المصر (أي المدينة) كان كنيسة أو بيعة” (معجم البلدان)، ويضيف المقريزي: “الدير عند النصارى يختصّ بالنسّاك المقيمين