شعار الارثوذكسية

موجز تاريخ الكنيسة في القرون السابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر والعشرين/ الجزء السادس

موجز تاريخ الكنيسة المسيحية في العالم الجزء السادس نتابع في هذا الجزء السادس موجز تاريخ الكنيسة في القرون السابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر والعشرين القرن السابع عشر روسيا زمن اضطراب دخلت روسيا في هذا القرن بفترة اضطراب، اعقبت وفاة القيصر باصيل شويزكي (+1610)، حيث اعتلى العرش الروسي شخصاً بولندياً. سيطر البولنديون على البلاد، وشددوا

سقوط القسطنطينية بيد الاتراك العثمانيين وانتهاء امبراطورية الروم

موجز تاريخ الكنيسة في القرون الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر

موجز تاريخ الكنيسة المسيحية في العالم الجزء الخامس نتابع في هذا الجزء االخامس موجز تاريخ الكنيسة في القرون الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر القرن الثالث عشر حملة الفرنجة الرابعة بدأ القرن الثالث عشر بحملة الافرنج (الصليبية) الرابعة التي اعتبرت العامل الاساس في تثبيت الانشقاق بين الشرق والغرب. ففي العام 1202 وصل الغزاة

حياة الروم البيزنطيين الروحية ...

حياة الروم البيزنطيين الروحية …

حياة الروم البيزنطيين الروحية … عاش الـروم حياتهم الروحية بقوة تكاد لا تضاهى في تاريخ العالم المسيحي القديم حتى انه كان عدد كبير من ضباط الجيش الذين تقاعدوا يذهبون الى الأديرة ، وقد نوقشت القضايا الدينية في الشوارع بعاطفة أدت إلى أعمال شغب في بعض الاحيان .. وقد قال زائر عن مدينة القسطنطينية: ان “المدينة

حروب الفرنجة

موجز تاريخ الكنيسة المسيحية في العالم في القرون العاشر والحادي عشر والثاني عشر/ الجزء الرابع

  تاريخ الكنيسة المسيحية في العالم  الجزء الرابع من موجز تاريخ الكنيسة نتابع في هذا الجزء الرابع موجز تاريخ الكنيسة في القرون العاشر والحادي عشر والثاني عشر القرن العاشر النهضة الثقافية تتابع استمرار النهضة الثقافية في الشرق وكانت قد بدأت في القرن التاسع، فجُمعت كتابات آباء الكنيسة في مصنفات، وللمرة الاولى ظهر كتاب سير القديسين

حرب الايقونات

موجز تاريخ الكنيسة المسيحية في العالم/ الجزء الثالث/ من القرن السابع الى القرن التاسع

تاريخ الكنيسة المسيحية في العالم  الجزء الثالث من موجز تاريخ الكنيسة نتابع في هذا الجزء عبر القرون الثلاثة من السابع الى التاسع على النحو التالي – ديونيسيوس الاريوباغي – ظهرت كتابات لاهوتية مهمة في القرن السادس نُسبتْ لديونيسيوس الاريوباغي وسرعان ما لاقت قبولا عاماً عن عقائد المجمعين الرابع والخامس ومن الرافضين لها. وكان لهذه الكتابات