الهرطقات الجزء الثالث

تابع الهرطقات والشيع الجزء الثاني

تابع الهرطقات والشيع الجزء الثاني الغنوصية لما ظهرت المسيحية، دخل البعض من اتباع المعرفة الحقيقية العالية فيها، ولكنهم مزجوها، وكونوا من مزجها بتعليم المسيحية الديني طرائق هرطوقية معروفة باسم غنوستية. التعليم الديني الحقيقي الغنوصي كان في اساسه مبادىء الفلسفة اليونانية، واللاهوت اليهودي، والديانات الشرقية وخصوصاً زورا أسترا. كان الغنوصيون يفرضون في طريقتهم حلاً لاجدال فيه

القبر المقدس

من كتاب سيلفيا “رحلة إلى الأراضي المقدسة” . (الجزء الرابع والأخير)

من كتاب سيلفيا “رحلة إلى الأراضي المقدسة” . (الجزء الرابع والأخير) لمحة تاريخية عن الصوم الأربعيني المقدس والأسبوع العظيم في الكنيسة الأورشليمية. “من يوم الجمعة العظيمة حتى عيد الفصح المقدس”. تُكمل سيلفيا وصفها للأحداث يوم جمعة الآلام العظيمة، يذهب الناس الى صهيون (أي أورشليم) باكراً في الصباح ويزورون الموضع حيث رُبط وجُلد الرب يسوع المسيح

اكتشافات اثرية في جبلة

اكتشافات اثرية في جبلة تمّ إكتشاف إسوارتين منقوشتين باللغة اليونانية في أحد المقابر العائدة للفترة الممهدة للعهد البيزنطي في المنطقة الداخلية لجبلة الاكتشاف Julien Aliquot عالم الآثار والتاريخ القديم القراءة التاريخية للنقوش الاثرية على الاسوارتين هي لعالم الاثار الصديق ملاتيوس جغنون  القلادة الأولى التي تعلوها شارة الصليب الصغيرة من الأعلى نُقِشَتْ عليها العبارة التالية: ΧΕ

الامبراطورية الرومانية-الرومية

العوامل التاريخية والسياسية والديمغرافية والإجتماعية والطبيعية التي سهَّلت دخولَ العربِ المسلمين الى بلاد المشرق

العوامل التاريخية والسياسية والديمغرافية والإجتماعية والطبيعية التي سهَّلت دخولَ العربِ المسلمين الى بلاد المشرق  ماهي العوامل التاريخية والسياسية والديمغرافية والإجتماعية والطبيعية التي سهَّلت دخولَ العربِ المسلمين الى بلاد المشرق في القرن السابع وإحتلالِهم لهذه الأقطار، مبعدين عنها الدولةَ الروميَّة؟ مقدمة  شهدت إمبراطورية روما القديمة المنتشرة حول البحر الأبيض المتوسط سنة 313 نشرَ مرسوم ميلانو الذي

خلص يارب شعبك وبارك ميراثك

“لا سماء إلا بالصّليب”

“لا سماء إلا بالصّليب” إنّه المنارة التي أوقد عليها المسيح نور العالم، فرفع عليه خطيّتنا، تعذّب وجُلد ومات لأجلنا، ولكنّه قام منتصراً! هو قوّة المجاهدين وسلاحهم، “فبهذه العلامة تنتصر” وبهذه العبارة بدأت قصّة الصّليب. بعد انتصار المسيح على الموت، ردم بعض اليهود المتعصبين قبره وأخفوا صليبه وصليب اللصين، بعد أن كانت تحصل معجزات بسببه، فاختفى