☦هل الأرثوذكسيّ المتمسّك بإيمانه هو متعصّب؟☦

☦هل الارثوذكسي المتمسّك بإيمانه هو متعصّب؟☦

☦هل الارثوذكسي المتمسّك بإيمانه هو متعصّب؟☦ لـمّا كان إخوتُنا المسكونيّون يهاجمون لاهوتَ آبائنا القدّيسين المجيدين، مخاطِبين “عواطفَ” الناس لا عقولَـهم وكيانَـهم العميق، ولـمّا كانت هذه الخطابات العاطفيّة مجبولةً بالأفكار المسكونيّةِ الـهدّامة للإيمان الأرثوذكسيّ والـمُعثِرة لنفوس إخوة المسيح، ارتأينا أن نُـجيبَ موضّحين إيمان آبائنا القدّيسين، مخاطِبين عقولَ الناس لا “عواطفَهم”، ومُـحترِمين قدراتِـهم الذهنيّةَ العميقةَ على إدراك

ايقونة الاقانيم الثلاثة لروبلوف

مميزات الرقم 3 في العهد الجديد

مميزات الرقم 3 في العهد الجديد يكثر ذكر هذا الرقم 3 في حياتنا العادية. فأول مايخطر على بال المسيحي أنه يشير الى الثالوث الأقدس ( الآب والابن والروح القدس) الذي به نؤمن جميعاً وباسمه نرسم الصليب في بدء كل عمل وختامه وقبل الطعام وبعده وقبل السفر وبعده…وقبل الامتحان وبعده…هكذا تربينا وتعلمنا وربينا ونعلم… بعد أن

الايقونة لروبلوف تمثل عقيدة الثالوث المقدس

وحدانية الثالوث (الإيمان بالأقانيم الثلاثة والجوهر الواحد)

وحدانية الثالوث (الإيمان بالأقانيم (1) الثلاثة والجوهر الواحد) هذا هو ايماننا المسيحي الاله الواحد ليس الإيمان بالثالوث الأقدس عقيدة نظريّة أو فلسفيّة أو عقليّة مجرّدة، بل هو عقيدة قائمة على الكشف الإلهيّ الذي تمّ بتجسّد كلمة الله في التاريخ واكتمال سرّ التدبير الخلاصيّ بموت المسيح على الصليب وقيامته. لقد عرفت الكنيسة منذ نشأتها الإيمان بالثالوث

ايقونسطاس الكاتدرائية المريمية

أسماء الله الحسنى المسيحية

  اسماء الله الحسنى المسيحية تمهيد لابد منه قبيل نشوء الإسلام كان الكثير من العرب يشركون بالله، وكانت المسيحيّة منتشرة في قبائل العربيّة. ويبدو من الآثار الأدبيّة التي وصلت إلينا أنّ تأثير المسيحيّة في الأدب والشعر الجاهليّين كان كبيراً، بحيث أنّ الشعر الجاهليّ يكاد يخلو من الإشارات إلى العبادات الوثنيّة، وهو أقرب إلى التوحيد منه

الفصح ربيع الحياة

الفصح ربيع الحياة

الفصح ربيع الحياة الفصح هو عيد الربيع، لكنه أيضاً عيد المسيحي الذي يعيش في جو الكنيسة. الربيع هو مهرجان الطبيعة الذي يوقظها من هجعة الشتاء ويهيؤها للإثمار. والفصح المسيحي هو ربيع هذه الحياة الذي يوقظ من ظلمة الموت ويهيء للتسامي. “الفصح هو فصح الرب، لأن المسيح إلهنا أجازنا من الموت إلى الحياة”. ☦الخُلُق الفصحي☦ إن