ايقونة نادرة للعذراء نجد فيها والدة الإله بدون السيد المسيح،

إكتشاف مخطوطة صلاة لوالدة الإله تعود للقرن الثالث ميلادي 

إكتشاف مخطوطة صلاة لوالدة الإله تعود للقرن الثالث ميلادي  عُثر قرب الإسكندرية على أقدم صلاة حتى الآن موجهّة مباشرة ً إلى والدة الإله بعنوان “إلى رأفتك“. وقد كُتبت على ورقة بردي قبطية ترقى بحسب علماء متخصّصين إلى القرن الثالث الميلادي. الصلاة مكتوبة باللغة اليونانية أي باللغة نفسها التي كُتبت فيها الأناجيل والرسائل، وهي كناية عن

الشماس عبد الله بن الفضل الانطاكي

منتخبات…  من مؤلفات الشماس عبد الله بن الفضل الانطاكي

منتخبات…  من مؤلفات الشماس عبد الله بن الفضل الانطاكي مقدمة… مازالت كنيستنا الانطاكية الارثوذكسية تنشىء أبطالاً مجاهدين في الايمان الارثوذكسي القويم رافعين منار الفضيلة في كل عصر حتى إذا خلا منهم سيد قؤُّول فعول. احدى اهم حلقات سلسلة هذا الجهاد الروحي هو رائد التعريب في الكرسي الانطاكي المقدس هو الشماس عبد الله بن الفضل الانطاكي

المعمودية الارثوذكسية التغطيس ثلاثاً...

المعمودية الأرثوذكسية وضرورة التغطيس ثلاثا كما في الكنيسة الأولى

المعمودية الأرثوذكسية وضرورة التغطيس ثلاثا كما في الكنيسة الأولى 1– يستوجب سرّ المعموديّة التّغطيس ثلاث مرّات. فقد ورد في قوانين الرسل القدّيسين، في مجموعة الشرع الكنسي، القانون 50: “أيّ أسقف أو كاهن لا يتمّم سرّ المعموديّة بثلاث غطسات، بل بغطسة واحدة لموت الرب، فليسقط، لأن الربّ لم يقل عمّدوا لِموتي، بل قال: “اذهبوا وتلمذوا كلّ

☦هل الأرثوذكسيّ المتمسّك بإيمانه هو متعصّب؟☦

☦هل الارثوذكسي المتمسّك بإيمانه هو متعصّب؟☦

☦هل الارثوذكسي المتمسّك بإيمانه هو متعصّب؟☦ لـمّا كان إخوتُنا المسكونيّون يهاجمون لاهوتَ آبائنا القدّيسين المجيدين، مخاطِبين “عواطفَ” الناس لا عقولَـهم وكيانَـهم العميق، ولـمّا كانت هذه الخطابات العاطفيّة مجبولةً بالأفكار المسكونيّةِ الـهدّامة للإيمان الأرثوذكسيّ والـمُعثِرة لنفوس إخوة المسيح، ارتأينا أن نُـجيبَ موضّحين إيمان آبائنا القدّيسين، مخاطِبين عقولَ الناس لا “عواطفَهم”، ومُـحترِمين قدراتِـهم الذهنيّةَ العميقةَ على إدراك

ايقونة الاقانيم الثلاثة لروبلوف

مميزات الرقم 3 في العهد الجديد

مميزات الرقم 3 في العهد الجديد يكثر ذكر هذا الرقم 3 في حياتنا العادية. فأول مايخطر على بال المسيحي أنه يشير الى الثالوث الأقدس ( الآب والابن والروح القدس) الذي به نؤمن جميعاً وباسمه نرسم الصليب في بدء كل عمل وختامه وقبل الطعام وبعده وقبل السفر وبعده…وقبل الامتحان وبعده…هكذا تربينا وتعلمنا وربينا ونعلم… بعد أن