غبطة ابينا البطريرك يوحنا العاشر معزياً ببطريرك صربيا ايريناوس

غبطة ابينا البطريرك يوحنا العاشر معزياً ببطريرك صربيا ايريناوس

غبطة ابينا البطريرك يوحنا العاشر معزياً ببطريرك صربيا ايريناوس “عرفنا في شخص البطريرك الراحل أزراً عظيماً لكنيسة أنطاكية” دمشق، ٢٠ تشرين الثاني ٢٠٢٠ توجه البطريرك يوحنا العاشر بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس برسالة تعزية إلى المطارنة أعضاء مجمع الكنيسة الصربية معزياً بالبطريرك إيريناوس بطريرك صربيا الذي توفي اليوم. وجاء في رسالة غبطته: “بحزن أرضي

كلمة غبطة ابينا يوحنا العاشر بطريرك أنطاكية وسائر المشرق في مؤتمر "الشهادة والشركة"، دير بوزه-إيطاليا، 7 أيلول 2016

كلمة غبطة ابينا يوحنا العاشر بطريرك أنطاكية وسائر المشرق في مؤتمر “الشهادة والشركة”، دير بوزه-إيطاليا، 7 أيلول 2016

  كلمة غبطة ابينا يوحنا العاشر بطريرك أنطاكية وسائر المشرق في مؤتمر “الشهادة والشركة”، دير بوزه-إيطاليا، 7 أيلول 2016 دم الشهداء بذرة الشركة من كنيسة أنطاكية الرسولية، حيث “دعي التلاميذ مسيحيين أولاً” (أعمال 11: 26) أرسل إليكم البركة الرسولية مع محبة صادقة وعناق أخوي بالمسيح يسوع ربنا. “إن الله أبرزنا نحن الرسل آخر الناس. كأننا

الدكتور اسد رستم مؤرخ الكرسي الانطاكي المقدس

الدكتور اسد رستم مؤرخ الكرسي الانطاكي المقدس

الدكتور اسد رستم مؤرخ الكرسي الانطاكي المقدس مقدمة ” لايمكن أن تخفى مدينة موضوعة على جبل ولايُوقدون سراجاً ويضعونه تحت المكيال بل على المنارة فيضيء لجميع الذين في البيت” (متى5: 15-14) اسد جبرائيل رستم، علم اعلام التأريخ في مشرقنا وسراجاً مضيئاً موضوعاً على المنارة الانطاكية منيراً جلد كنيسة المسيح الأنطاكية. هو مؤرخ الكرسي الانطاكي المقدس

مشهد لبلودان المصيف الجميل حيث يقع في جبلها الشمالي خرائب دير النبي يونان البطريركي

دير النبي يونان البطريركي

دير النبي يونان البطريركي دير اليونان مقدمة في الرهبنة لابد منها في سلسلة جبال بلودان الواصلة مابين سهل البقاع غرباً والقلمون الشرقي شرقاً مرورا بجبال صيدنايا بقمة الشيروبيم وجبال معلولا كانت تنتشر معابد عديدة ومزارات للآهة المتنوعة في العهود اليونانية القديمة ثم الرومانية ومع براءة ميلان التي اطلقها قسطنطين الكبير المعادل للرسل من ميلانو بايطاليا

راعي ابرشية اللاذقية وتوابعها

المتروبوليت يوحنا منصور راعي ابرشية اللاذقية وتوابعها

المتروبوليت يوحنا منصور راعي ابرشية اللاذقية وتوابعها توطئة لايخفى على احد من المتابعين لتاريخ وحاضر الكرسي الانطاكي المقدس واستشراف مستقبله، لابد له من أن يدرك ان وجود هذا الكرسي الرسولي وثباته بل وارتقاءه في قفزات التوثب في كل عصر، بالرغم من مصيره المتلازم مع منطقتنا المشرقية مع عواصف التجارب والمحن. ان الروح الالهي هو الذي