القديس توما الرسول

القديس توما الرسول

القديس توما الرسول اسم توما له معانٍ كثيرة. التوأم – تؤما – أي وُلد مع آخر، أو أنّه من الطبيعة منذ مولده، كانت إصبعا يده اليمنى ملتصقتين، الإصبع الوسطى مع الإصبع المسمَّاة سبَّابة. شخصية‭ ‬توما الرسول ‬في‭ ‬الأناجيل هو‭ ‬أحد‭ ‬تلاميذ‭ ‬الربّ‭ ‬يسوع‭ ‬الإثني‭ ‬عشر‭ ‬المقال‭ ‬له‭ ‬التوأم .. ويُعرف‭ ‬في‭ ‬إنجيل‭ ‬يوحنا،‭ ‬بصورةٍ‭ ‬خاصّة،‭

القدّيس الجديد في الشّهداء لوقا الميتيلنيّ (+1802م)‏

القدّيس الجديد في الشّهداء لوقا الميتيلنيّ (+1802م)‏ وُلد لعائلة مسيحية في أدرينوبوليس. إثر وفاة أبيه، وقد كان في السادسة من العمر، كلّفت أمّه تاجراً يونانياً من القسطنطينية الاهتمام بتعليمه. فلما بلغ الثالثةعشرة تشاجر وصبي تركي وقوي عليه. اجتمع عليه عابرو السبيل وهدّدوه بالقتل. خاف وصرخ: إن تركتموني صرت مسلماً! أمسكوه وجعلوه في خدمة أحد الأتراك

القدّيس البارّ سمعان اللاهوتيّ الجديد‎ ‎‏(+1022م)‏

القدّيس البارّ سمعان اللاهوتيّ الجديد‎ ‎‏(+1022م)‏

القدّيس البارّ سمعان اللاهوتيّ الجديد‎ ‎‏(+1022م)‏ مقدمة واجبة بين الكواكب اللامعة في سماء القديسين الأبرار ثلاثة أهلوا للقب “اللاهوتي: القديس يوحنا الإنجيلي، التلميذ الذي كان يسوع يحبه والذي اتكأ على صدره في العشاء واغترف المياه الحية لمعرفة كلمة الله. والقديس غريغوريوس النزينزي الذي بعدما عاين بعين داخلية منقاة سر الثالوث القدوس صدح به مسخراً لخدمته

القدّيس غريغوريوس الأوّل الذّيالوغوس بابا روميّة (604م‎

القدّيس غريغوريوس الأوّل الذّيالوغوس بابا روميّة (604م‎

القدّيس غريغوريوس الأوّل الذّيالوغوس بابا روميّة (604م‎(‎ هو المعروف عندنا بـ “الذيالوغوس”. يُنسب إليه القداس المعروف ب “السابق تقديسه”. في الغرب يسمونه غريغوريوس الكبير وهو أحد المعلمين الأربعة الكبار هناك بجانب القديس أوغسطينوس و القديس إيرونيموس و القديس أمبروسيوس. السيرة الذاتية ولد في رومية حوالي العام 540م لعائلة مشيخية تبوأ بعض أفرادها سدة البابوية. بعد

بطريرك اورشليم القديس صفرونيوس الدمشقي

أبونا الجليل في القدّيسين صفرونيوس بطريرك أورشليم ‏‏(القرن7م‎(‎

 أبونا الجليل في القدّيسين صفرونيوس بطريرك أورشليم السيرة الذاتية ولد صفرونيوس الذي يعني اسمه “العفة” في دمشق من أبوين تقيين عفيفين، بلنثوس وميرا. كان ذلك حوالي العام 550م، تمتع صفرونيوس بطاقات عقلية كبيرة وبموهبة شعربة فذه. جمع بين الحكمة والعفة وأتقن الفلسفة فلُقب ب “الحكيم”. وإذ رغب في اقتناء الحكمة الروحية، زار الأديرة والمناسك وخرج